fbpx

نصائح غذائية لتحضير الجسم للصيام

الملف -عواصم

لتفادي مشكلات الصيام الشائعة في رمضان، لا سيَّما الجوع والعطش واضطرابات جهاز الهضم، اليكم اختصاصيَّة التغذية والصحَّة العامَّة لانا الزيلع، في الآتي، على التدابير التي يُستحسن اتخاذها قبل حلول الشهر الفضيل:
لماذا يحتاج الصائم إلى تحضير جسمه قبل فترة من بدء الصيام؟

قد يكون للتغييرات المُتَّصلة بالصيام تأثيرات على الجسم، الذي ينقطع فجأة عن الأكل. علمًا أنَّ خلال الأيَّام الأولى من شهر رمضان، سيعطي الجسم إشارةً أقوى للجوع، نظرًا إلى أنَّه لم يعتد الصيام بعد، وسيشعر الصائم بالتعب، بحسب (سيدتي).

وبعد أيَّام، من المحتمل أن يقلَّ مستوى هذا الشعور بالجوع والتعب، وذلك لمجرَّد تكيُّف الجسم مع عادات الأكل الجديدة.

وفي هذه المرحلة ، يُبطئ الجسم عمليَّة الأيض. وما تقدَّم يستدعي تهيئة الجسم قبل الصيام، بما يعين في تفادي الشعور بالجوع والتعب خلال الأيَّام الأولى من رمضان، وفق الآتي:

1. شرب كمٍّ وافر من الماء قبل الصيام بأسبوع

يحدُّ هذا التدبير من الشهيَّة في ما بعد. وفي هذا الإطار، يترتَّب على الرجل شرب حوالي 13 كوبًا (3 ليترات) من الماء في اليوم، وعلى المرأة 9 أكواب (2.2 ليترًا).

2. التدرُّج في الصيام

قبل بدء شهر رمضان، يجب الحدُّ تدريجيًّا من كمِّ الطعام المتناول عادة، وخصوصًا الوجبات الخفيفة.

3. تناول الأطعمة الصحيَّة

مع اقتراب حلول رمضان، يجب التركيز على تناول الأطعمة الصحيَّة، مع تجنُّب تلك الجاهزة، وخصوصًا السكَّرية منها. علمًا أنَّ تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكَّر قد يتسبَّب بهبوط السكر في الدم، ما يزيد الشهيَّة. من جهةٍ ثانيةٍ، تُساعد الأطعمة الغنيَّة بالبروتين في الشعور بالشبع لفترة أطول، وهي تشمل لحوم البقر المُغذَّاة على العشب والبيض العضوي والدواجن العضويَّة.

كما أن تناول البروتين والدهون الجيِّدة (الأفوكادو، مثلًا) معًا، يُساعد في استقرار نسبة السكر في الدم، تفاديًا من عدم ارتفاع هرمونات التوتُّر خلال الصيام. ويُفضَّل أيضًا تجنُّب تناول الأطعمة المعالجة، والتي يمكن أن تولِّد أيضًا الجوع.

4. الحدّ من تناول أي مواد إدمانية أو اعتيادية

تشمل المواد المتسبِّبة بالإدمان، المشروبات التي تحتوي على الكافيين والمشروبات السكَّرية ومنتجات التبغ، ولا سيَّما السجائروالنارجيلة. وفي هذا الإطار، ينبغي التخفيف من كمِّ القهوة المستهلك، لتفادي الإصابة بالصداع خلال الأيَّام الأولى من رمضان. وقبل التوقُّف عن شرب القهوة تمامًا، يُمكن شرب القهوة منزوعة الكافيين. وفي السياق عينه، يجب الإقلاع عن التدخين. علمًا أنَّ المدخِّنين يُعانون عوارض، مثل: التهيُّج والغضب والأرق وصعوبة التركيز، أثناء ساعات الصيام. ولتجنُّب المشكلات المذكورة، يجب تقليل عدد السجائر المُدخَّنة أثناء اليوم، لمُحاكاة ما سيحدث عند الصيام. ومن الجِّيد أيضًا اعتبار رمضان فرصة للتخلُّص من عادة التدخين السيِّئة.

5. تنظيم النوم

يؤدِّي الحرمان من النوم إلى تحفيز الجوع أثناء الصيام، ولتفادي ذلك يجب تحديد أوقات النوم والاستيقاظ منذ قراءة هذه السطور.

6. أخذ الفيتامينات اللازمة

تشمل هذه الفيتامينات: الفيتامين “ج” والزنك، ما يُعدُّ الجسم قبل الصيام، ويُعزِّز جهاز المناعة لتجنُّب المرض قبل الصيام وأثناءه. علمًا أنَّ الفيتامين “ج” يحمي خلايا الجسم، وهو يعمل كمضاد للأكسدة.

وفي الوقت نفسه، للزنك دور في تفكيك الكربوهيدرات.

وبالتالي، إنَّ تلبية حاجات الجسم من هذا المعدن أثناء الصيام يمكن أن يحول دون شعور الصائم بالضعف والتعب جرَّاء نقص الطاقة.

إشارة إلى أنَّه يمكن الحصول على الفيتامين “ج” والزنك من مجموعة منوَّعة من الأطعمة، مثل: الفواكهوالخضراوات ذات اللون الأخضر واللحوم والدجاج والبقول والحليب ومنتجات الألبان والمكمِّلات الغذائيَّة. ولكن، يجب دائمًا استشارة الطبيب قبل تناول أي مكمِّل.