fbpx

منة فضالي: تعرضت للخيانة ولا أسامح من خانني

الملف-عواصم

قالت الفنانة منة فضالي، إن دورها في مسلسل “قيد عائلي” أرهقها نفسياً، نظراً لتجسيدها دور زوجة خائنة رغم حبها لزوجها والد أبنائها الثلاثة، مضيفة أنها تعرضت للخيانة في حياتها العادية، ولكنها لا يمكنها مسامحة من خانها، بحسب قولها.
وأكدت فضالي، في حوارها مع 24، أن موافقتها على الفيلم الكويتي “مفلح باشا” جاء لانعدام فرص العمل داخل مصر، فضلاً عن إعجابها بدورها وخطوطها الدرامية، لافتة إلى أنها مع سياسة تخفيض أجور النجوم في الدراما التليفزيونية، ولكن من تتعدى أجورهم حاجز الـ10 ملايين جنيه.
كيف تابعتِ ردود الفعل على الحلقات الأولي من مسلسلك الجديد “قيد عائلي”؟
ردود الفعل أكثر من رائعة، سواء من الجمهور العادي في الشارع، أو رواد مواقع التواصل الاجتماعي كافة، حيث تركزت أغلب التعليقات على الإشادة بالشخصية، واختلافها إثر تجسيدي لدور زوجة خائنة رغم حبها لزوجها، الذي يجسد دوره الفنان محمد نجاتي، ولا أنكر تعرضي لإرهاق نفسي بسبب الشخصية، لمرورها بصراعات عديدة في قرارة نفسها، لأنها ترفض إقامة علاقة آثمة مع مديرها، نظراً لحبها الشديد لزوجها وأبنائها الثلاثة، ولكن إهمال الزوج لها أوقعها في هذا المطب، وسنرى تبعات تلك العلاقة خلال الحلقات المقبلة.
هل تعرضت “منة” للخيانة في حياتها الشخصية؟
نعم، تعرضت للخيانة أكثر من مرة، ولا أجد مبرراً لهذا السلوك المشين، سواء كان من صديق أو حبيب، حيث أراه ضعفاً من الرجل، يدفعه للكذب على المرأة، ما يعني بالتبعية ارتكابه لسلوك خاطئ، وهنا أتساءل: “لماذا يضع نفسه في هذا الموقف؟”، فإذا أراد الارتباط بأخرى فلينفصل عمن معه، ولكن دون خيانتها حتي لا يجرحها أو يؤلمها بفعلته.
الخائن، هل يُسامَح من وجهة نظرك؟
لا أسامح الخائن مهما اعتذر، وإنما أرحل دون افتعال أزمات، لإيماني بإن “اللي بيخون مرة هيخون على طول”، فإذا خان الزوج زوجته مع أخرى، فتأكد إنه سيخون الثانية مع ثالثة وهكذا.
ماذا عن مشاركتك في الفيلم الكويتي “مفلح باشا”؟
“مفلح باشا” هو أولى تجاربي التمثيلية في الخليج، ومنه اكتشفت حجم شعبيتي الجيدة خارج مصر، حيث وافقت على المشاركة فيه لأسباب عدة، أبرزها انعدام فرص العمل في مصر، ورغبتي في اكتساب شهرة إضافية وخبرات فنية جديدة، كما أن الفيلم مُبهر على المستوي الإنتاجي، بعد أن خُصصت له ميزانية إنتاجية مرتفعة، إضافة إلى إعجابي بدوري الذي يغلب عليه طابع الكوميديا، إذ أجسد دور مضيفة طيران تُدعى”أمل”، وهي إنسانة دؤوبة في حياتها المهنية، ولكنها تفاجأ بتطاول الناس عليها لفظياً، لتبادلهم الإساءة بمثيلتها فُتفصل من مهنتها، حيث تلتقي بصديقها الذي يُعلم الناس فن الإتيكيت، ويجسد دوره الفنان أحمد رزق، وتتوالى الأحداث.
ولكن كيف تم اختيارك لهذه الشخصية، لاسيما أنكِ لست مُصنفة كفنانة كوميدية؟
سألت المنتج نايف راشد السؤال ذاته، فرد عليّ قائلاً: “أنتي كوميدية يا منة ومحبوبة عندنا، ولما عملنا بحث لقينا الناس بتحبك، وليكي أرضية واسعة عبر السوشيال ميديا”، ومن هنا تم ترشيحي لتجسيد شخصية “أمل”.
بصراحة شديدة.. هل لعبت المادة دوراً في قبولك لهذا الفيلم؟
على الإطلاق، لأن ما تقاضيته في هذا الفيلم أقل مما أحصل عليه في مصر.
أخيراً.. كيف ترين سياسة تخفيض أجور النجوم في الدراما التليفزيونية؟
أوافق على تخفيض الأجور التي تتعدى العشرة ملايين جنيه، ولكن حرام أن نقلل ممن يتقاضون مليوناً أو 500 ألف جنيه، فكيف يتسني لهم العيش في ظل حالة غلاء الأسعار الموجودة حالياً؟.