fbpx

قعوار: إعلان دعم اللاجئين السوريين بمؤتمر بروكسل اليوم

الملف- عمان

توقعت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة ماري قعوار ان يعلن مؤتمر بروكسل 3 اليوم قيمة الدعم بدل استضافة اللاجئين السوريين في دول المنطقة من ضمنها الاردن.

وقالت قعوار التي تشارك حاليا في مؤتمر بروكسل ان دعم اللاجئين السوريين سيعلن في ختام الجلسة الوزارية التي ستنعقد اليوم ضمن و شاركت قعوار أمس في الجلسة النقاشية حول الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي الإقليمي حيث تحدثت خلال الجلسة عن اعباء اللجوء السوري والجهود والإصلاحات الأردنية والآفاق المستقبلية، مؤكدة انه وبينما الاردن ملتزم بمسؤوليته تجاه اللاجئين السوريين يعمل الاردن على اجراءات تركز على زيادة معدل النمو لايجاد فرص التشغيل والسير في نفس الوقت بالاصلاحات المخطط لها وهذه هي رسالة الاردن في مؤتمر مبادرة لندن.

وطالبت قعوار المجتمع الدولي دعم الاردن. وفي ردها على سؤال حول الاجراءات لتحسين بيئة الأعمال وزيادة النمو الاقتصادي والدروس المستفادة في ظل تبعات الازمة السورية بينت قعوار ان الاردن يتعاطى مع الموضوع من زاويتين هما عودة طوعية للسوريين وتنفيذ اجراءات لتسهيل بيئة الاعمال واتخاذ اصلاحات جريئة تساعد على النمو وخلق فرص التشغيل للحد من البطالة استنادا الى منهجية قياس الهشاشة.

وتأتي مشاركة وزيرة التخطيط والتعاون الدولي بهدف اطلاع المجتمع الدولي على التحديات التي تواجه الأردن سيما الناجمة عَنْ الأزمة السورية والإجراءات المتخذة للتخفيف من هذه الأعباء والتعامل معها كواقع وحث المجتمع الدولي الاستمرار بتحمل مسؤولياته تجاه الأردن كمستضيف للاجئين، ومواصلة توفير التمويل اللازم والكافي ليتمكن الأردن من الاستمرار بالقيام بواجبه الإنساني لا سيما وأن الأزمة ما زالت تلقي بظلالها على الأردن، حسبما قالت قعوار.

وأشاد المشاركون في الجلسة النقاشية باجراءات الاردن فيما يتصل بنموذج التعامل مع محاور العقد مع الاردن وخاصة توفير البيئة المساعدة لايجاد فرص التشغيل وخاصة مراكز التوظيف للاردنيين والسوريين حيث بلغت نسبة المرأة المستفيدة 35 بالمئة من هذه المراكز.
كما استعرض المشاركون في الجلسة التركيز على اقتصادات الدول المستضيفة للاجئين ودعم الاجراءات التي اتخذتها الدول لزيادة فرص التشغيل وتعزيز دور القطاع الخاص كمولد لفرص التشغيل والتغلب على تحديات تواجه الشباب والمرأة وخاصة ارتفاع معدلات البطالة الى جانب اهمية المهارات الفنية ومهارات تطوير الاعمال والريادة.
ويهدف المؤتمر الذي يشارك فيه عدد كبير من ممثلي الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي ووفود من دول ومنظمات إقليمية والمؤسسات المالية الدولية ووكالات الأمم المتحدة بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني العاملة في سوريا ودول الجوار ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا السيد غير بيدرسن إلى البحث في عدد
من القضايا السياسية والتمويلية بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية في الداخل السوري.

كما يتضمن المؤتمر عددا من الجلسات المتعلقة بدول الجوار المستضيفة للاجئين السوريين وأهم ما تقدمه هذه الدول من خدمات ودعم للاجئين السوريين، والسبل الفضلى الكفيلة بضمان كفاءة توزيع المساعدات وفاعلياتها والإنجازات والتحديات التي تواجه تقديم المساعدات، وكذلك تجديد التعهدات والالتزامات الدولية لدعم الدول المستضيفة وتوفير الدعم داخل سوريا، كما سيتم على هامش المؤتمر عقد عدد من اللقاءات والاجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين المشاركين في المؤتمر كمسؤولي الاتحاد الأوروبي وعلى رأسهم مفوض سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسع الأوروبي يوهانس هان، ومفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات السيد كريستوس ستيليانيديس، وبيار موسكوفيسي، المفوض الأوروبي المعني بالشؤون الاقتصادية والمالية بهدف بحث سبل تعزيز علاقات الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي ويعد المؤتمر بمثابة التزام من جانب المجتمع الدولي بحشد وتوفير الدعم للشعب السوري في مواجهة المحنة التي نجمت عن الأزمة في سوريا وكذلك دعم الدول المستضيفة للاجئين المجاورة لسوريا، وتأكيد على مواصلة الاتحاد الأوروبي من خلال (عملية بروكسل) بتوفير الدعم الانساني والسياسي والمساندة إلى حين التوصل إلى حل سياسي تفاوضي يشمل جميع السوريين. (الرأي)