fbpx

عبدالهادي المجالي .. جحود الدولة باستغلال الأبناء دليل ضعفها

هاشم المجالي

 

كلنا طالعنا مؤخرا  على مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الإخبارية الهجمة الشرسة التي طالت العم الكبير عبدالهادي باشا المجالي ،والحمد لله أن الباشا ابوسهل يملك غنى الصيت بالأخلاق والإنتماء والولاء للوطن والشعب وليس الغنى عنده بما يفتقر إلى ما يملك من أموال وعقارات . فغنى الباشا بما يملك من أرصدة معنوية في بنوك المحبين من الأصدقاء و الأقرباء من أبناء العشائر الأردنية من شتى أصولها ومنابتها وأيضا في بنوك الخدمة العامة بما قدم للوطن والمواطن .
للعلم أتمنى من كل شخص تعامل مع الباشا تعاملا شخصيا ومباشرا وليس من خلال مصلحة قد طلبها من الباشا ولم يستطع تحقيقها له أن يقول رأيه بصراحة عن فكر وإبداع الباشا علاوة على سمو أخلاقه وأدبه وطريقة تعامله.
ان الجحود الذي تعرض له الباشا كان بادئ ذي بدء من الدولة التي أفنى الباشا فيها سبعة عقود من عمره وهو يخدم بأمانة وإخلاص، ولكن الدولة خرجت علية بجحودها من خلال استبعاده ومحاربته و تلفيق قصص نجاح تسجل له إلى قصص يتم تلويثها وتلوينها تسجل عليه مثل قصة سيارات الأودي التي كان يجب على من يطرحها أن يفكر ويسأل نفسه ولو للحظة عن السيارات التي كانت مستخدمة في جهاز الأمن العام وعن مدى فعاليتها(مرسيدس ولاند روفر موديل السبعينات غير قادرة على الحركة ) قصة الأودي التي يلوحون بها ويسجلونها على الباشا كحالة فساد هي بالواقع والحقيقة بداية قصة نجاح وتطور في جهاز الأمن العام والذي يعرف كل منتسبيه أن تلك المرحلة التي سبقت استلام الباشا للجهاز لم يكن يملك الأمن العام سيارات واتصالات حديثة او مباني وخطط للتعامل الكريم مع المواطن حسب مفهوم الأمن الشامل الذي لا زال جهاز الأمن العام ولغاية هذه اللحظة لم يكمل المخططات التي وضعها الباشا ورفاقة لمستقبل الأمن العام .
اما بخصوص القصة الأخرى للسكن الكريم التي لفقت لابنه سهل ،فكلنا نعرف بعض من النواب والوزراء السابقين والعاملين الذي كانوا يسكنون الأحياء الشعبية في مادبا والزرقاء واستغلوا سهل ابن الباشا عندما كان وزيرا مشرفا على هذا المشروع ونفذوا مخططاتهم وهم يسكنون الآن بقصور في دابوق ودير غبار .
انا أعلم بأن الباشا قد حصل على قرض مقابل رهن منزله وأن دل هذا على شيء فأنما يدل على أنه يعيش ظروف المواطن الأردني المثقل بالديون والالتزامات، ولو كان الباشا من اتباع جوني وشتيوي لما كانت حالته المادية كما هي الآن.
اما علاقته بابنه الوحيد سهل فيما إذا كان قد سرق والده او احتال عليه فالحمدلله أن الباشا هو ابو المتهم والمتهم هو إبن الباشا والمال المسروق و المتكلم عنه والمبالغ برقمه هو مال عرق الجبين المتأتى من الشركات التي كان قد انشأها سهل من عمله بالمقاولات العامة والأعمال الحره وليست من أموال الشعب ولا من بيع أراضي الواجهات العشائرية المسروقة ولا أموال الفوسفات المنهوبة أو من عائدات موانىء العقبة والبحر الميت المؤجرة من قبل شركات وهمية أو مؤسسات أموال وصناديق خاصه استغلت المساعدات والمنح الخارجية للمواطنين.
والحمد لله أن الباشا و ابناء عمومته من العشيرة لم يستلموا مناصب خلال العشرين سنة الماضية والتي شهدت ارتفاعا بالمديونية من 7 مليار إلى 42 مليار كلها بسبب تحكمات وتوجيهات جوني وشتيوي لمؤسسات الدولة ،وبالمناسبة جوني وشتيوي ليسوا من الكرك ولا من عشيرة المجالية.

ألا يكفي جحود الدولة للباشا الذي طور الأمن العام والحياة النيابية واعطى الهيبة لأصحابين السعادة من النواب الذين لا يستحقون ما خطط لهم الباشا من مستقبل لحياة أحزاب سياسية تشكل منها حكومات تعمل وحكومات ظل و معارضه ، ولكننا الآن كلنا نعلم أن الذي يشكل الحكومات هي رغبات وتوصيات جوني وشتيوي.
لمن لا يعلم أن الباشا في حياته قد تم تحديه مرتين من قبل أقوى مؤسستين رسميتين محاولين عدم إنجاحه كنائب بمجلس النواب بالمرة الأولى ثم رئيسا للمجلس بالثانية قاصدين تحييده وتجميده على مدار عقدين من الزمان إلا أنهم لم ينجحوا بذلك .

وأما الآن وقد بلغت بكم النخاسة والنجاسة أن تحاولون أن تجحدوه بإبنه الوحيد من خلال وسائل إعلام رخيصة ومعروف من يحركها أمثال جوني وشتيوي وتجحدوا إبنه به..

خافوا الله فإنكم سوف تسألون يوم الموقف العظيم وسوف يبقى ابوسهل البلدوزر الألماني المرعب لكم اذا ما نوى تعريتكم من خلال بوح ما يعرفه عنكم وعن مخططاتكم، ،،وإنما للصبر حدود يا جوني وشتيوي وإن غدا لناظره قريب .