القريوتي: تواصل الهزات الأرضية ظاهرة طبيعية

الملف-عمان

 

أكد مدير مرصد الزلالزل الأردني، د.محمد القريوتي، إن تواصل تسجيل الهزات الأرضية ظاهرة طبيعية تعقب أي نشاط زلزالي.

وتشهد منطقة شمالي المملكة نشاط زلزاليا متواصلا منذ فجر الأربعاء الماضي وبدرجات متفاوتة في حين شعر سكان مناطق في عمان ببعض هذه الهزات.

وأضاف القريوتي، في رد على أسئلة "الغد" أمس، أن هذا النشاط اعتيادي في هذه المنطقة وأن المرصد يسجل باستمرار هزات من هذا النوع، مرجعا السبب في تضخيم تناول هذه القضية إلى أخذ المعلومات من غير مصادرها الصحيحية.

وجدد القريوتي التأكيد على عدم القدرة على التنبؤ بزلازل أقوى وأن المعلومات المتاحة لاتمكن من بناء توقعات بما ستكون عليه الأمور في الفترة المقبلة.

يأتي ذلك في وقت نشر فيه المركز الوطني لإدارة الأزمات أمس تعليمات للمواطنين واجراءات لاتباعها في حال حدوث زلازل.

وعبر صفحته على "فيسبوك"، طالب المركز المواطنين باتباع عدد من الإجراءات منها إخلاء المباني بشكل كامل وبهدوء، وعدم الاقتراب من المباني المنهارة أو المصابة، وعدم استخدام الهاتف حتى لا يزداد الضغط على الشبكة.

كما دعا المركز إلى فحص مرافق البيت وفصل التيار الكهربائي، ومكافحة الحريق إذا نشب وتخلص من المواد الخطرة بعناية وفتح الابواب بحذر خوفا من سقوط الجدار.

وطالب المركز بعدم الإصغاء للإشاعات والاستعداد للهزات التي تعقب الزلازل وعدم التجمهر في مكان واحد.

ويقع الأردن على الحد الفاصل بين الصفيحتين العربية والإفريقية واللتين تتحركان إلى الشمال بشكل مستمر، غير أن الصفيحة العربية تتحرك بشكل أسرع، ما يجعلها تصطدم بالصفيحتين التركية والإيرانية، وبالتالي تفريغ الطاقة، ما يجعل المنطقة تشهد زلازل مستمرة يتم رصدها في المركز.

وبحسب معلومات سابقة عن وزارة الطاقة فإن أقوى الزلازل التي ضربت الأردن كانت في العام 1995 في العقبة بقوة 7.2 درجة على مقياس ريختر شعر بها السكان إلا أنه لم يكن مدمرا، بينما ضرب زلزال بقوة مقاربة منطقة اريحا ونابلس في فلسطين بالعام 1927 أدى إلى بعض الدمار في هذه المناطق بذلك الوقت.

وأُنشئ مرصد الزلازل الأردني، التابع لمديرية الجيولوجيا في وزارة الطاقة والثورة المعدنية العام 1983 لرصد وتسجيل وتحليل الزلازل التي تحدث في الأردن والمناطق المجاورة، وإجراء الدراسات والأبحاث الخاصة بذلك؛ حيث يراقب، وعلى مدار الساعة، النشاط الزلزالي ويرفع التقارير الخاصة بها إلى الجهات المختصة.