سهو طبي بسيط جداً يودي بحياة مرضى القلب

الملف- عواصم




توصلت دراسة علمية جديدة إلى أن آلاف المرضى الذين يعانون من ارتجاج في القلب معرضون لخطر الإصابة بسكتات دماغية قاتلة على إثر وقف الأطباء لعلاجهم بأدوية السيولة المخففة للدم بطريق الخطأ، وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

 

تؤثر حالة القلب الشائعة على حوالي 1.5 مليون بريطاني، معظمهم يتناول مضادات التخثر، مثل الوارفارين.

 

لكن الأبحاث تشير إلى أن حوالي 160 ألف مريض معرضون للخطر لا يحصلون على الأدوية المطلوبة لأن الأطباء يتوقفون عن وصفها بمجرد تحسن الأعراض.

 

إن "الرجفان الأذيني" هو الحال الأكثر شيوعًا لاضطراب ضربات القلب، والذي يمكن أن يؤدي إلى أن #ضربات_القلب تصبح متذبذبة أو غير منتظمة.

 

وتزيد هذه الحالة بمقدار 5 أضعاف من فرص حدوث سكتات دماغية أو نوبة فقر دم موضعي عابرة (TIA).

 

ومن ثم فقد قام باحثون من جامعة برمنجهام بتحليل سجلات طبية خاصة بما يقرب من 50000 مريض في عيادات 640 ممارسا عاما في المملكة المتحدة.

 

ووجد الباحثون أن أولئك الذين تم تصنيفهم رسمياً على أنهم مرضى "ثبت وجود الحالة لديهم" لا يزال لديهم ضعف خطر الإصابة بسكتة دماغية مقارنة بكل من عامة الناس، أو أولئك الذين لا يزالون خاضعين للعلاج.

 

ويقول دكتور كريش نيرانثاراكومار، الذي شارك في تلك الدراسة: ''للأسف، لقد وجدنا أن المشكلة أصبحت تبدو أكثر شيوعًا، حيث أظهر بحثنا أن عددًا متزايدًا من الأشخاص يتم تسجيلهم على أنهم يعانون من #الرجفان_الأذيني، وأنه من غير المحتمل لدرجة كبيرة أن يوصف لهم دواء لمنع السكتة الدماغية."

 

وأظهر البحث أن زيادة خطر الإصابة بسكتة دماغية لدى الأشخاص لمصابين بالرجفان الأذيني يعود جزئيا إلى احتمالية الإصابة بتجلط الدم.