«البوتاس العربية» توزع 83 مليون دينار أرباحاً نقدية على مساهميها

 

الملف – عمان

عقدت الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية اجتماعها العادي برئاسة سامي داوود، بعد انتخابه رئيسا لمجلس الإدارة الجديد خلفا لـ جمال الصرايرة الذي شغل هذا المنصب منذ العام 2012 وحضور أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية ومساهمي الشركة ومندوب مراقب عام الشركات.

يشار إلى أن الداوود الذي يشغل منصب أمين عام مجلس الوزراء ترأس اجتماع مجلس إدارة البوتاس بصفته ممثلاً للحكومة بالشركة إذ أنتخب رئيساً لمجلس الإدارة لمدة محدودة بحسب مصدر مطلع الذي أكد أن ذلك يعود لضرورة أن تعقد الهيئة العامة للشركة اجتماعها العادي السنوي، وترأس مجلس الإدارة ممثل الحكومة بالشركة.

 

وقال أن الداوود سيحتفظ بموقعه أميناً عاماً لمجلس الوزراء فيما سيصار إلى اختيار رئيساً لمجلس الإدارة للشركة في القريب العاجل.

 

وتم خلال الاجتماع مناقشة تقرير مجلس الإدارة والبيانات المالية للشركة للعام 2017 وخططها المستقبلية، والمصادقة على مقترح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 100 بالمئة من رأس المال أي ما يعادل حوالي 83 مليون دينار.

 

وحافظت شركة البوتاس العربية، وفق تصريح الرئيس التنفيذي للشركة برنت هايمن، على مكانتها كواحدة من أهم الروافد للخزينة الوطنية، حيث بلغت التحويلات المباشرة للخزينة في السنوات الخمس الماضية نحو 296 مليون دينار، أي ما يعادل 65 بالمئة من صافي أرباح الشركة، كما رفدت وشركاتها التابعة والحليفة لها احتياطيات المملكة من العملة الصعبة بنحو 845 مليون دولار في العام 2017.

 

وأشار هايمن الى أن سوق البوتاس العالمي باشر بالانتعاش بعد الأزمة التي مر بها، مما مكن الشركة من تحقيق أرباح في العام 2017 بلغت 90 مليون دينار بعد الضرائب، والمخصصات ورسوم التعدين بزيادة قدرها 44 بالمئة عن العام السابق. كما حققت الشركة أيضاً حجم مبيعات قياسي من البوتاس في العام 2017، بلغ 36ر2 مليون طن، بزيادة 16 بالمئة عن العام 2016.

 

وقال إن سلامة العاملين تحتل المرتبة الأولى من سلم أولويات الشركة، حيث حققت انخفاضاً في المعدل السنوي لتكرار الاصابات من 71 إصابة لكل 200 ألف ساعة عمل في العام 2016 إلى 66 حادثا في العام 2017، كما نجحت الشركة بخفض تكاليف الإنتاج للطن بنسبة 10 بالمئة، بعد نجاحها على مدى الخمس سنوات الماضية بخفض تكاليف الإنتاج بنسبة 33 بالمئة، مما جعل عدداً من مشاريع التوسعة مجديةً اقتصادياً.

 

وأوضح ان الشركة استمرت في أداء دورها الريادي في المسؤولية الاجتماعية والاستثمار في تنمية المجتمعات المحلية، حيث أنفقت نحو ثمانية ملايين دينار في العام 2017، وهي عند قياسها كنسبة من أرباح الشركة، تعتبر من أعلى موازنات المسؤولية الاجتماعية للشركات في العالم.