نزاع بين متشرد وكلب جائع يدفع إيشورايا لإطعام ألف طفل لمدة عام...اعتقال 140 شخصاً من زفاف بالصين في عملية ضد المافيا....تمثال لطفل يثير انتباه زوار معرض بمانهاتن لظنهم أنه حقيقي..الدفاع المدني: ٦٧ اصابة حصيلة حوادث الخميس..ضبط ١١٥ عاملا وافدا مخالفا...عاصي الحلاني يشعل حفله بـ"الموسيقى العربية"...هاني شاكر يطرب جمهوره في "الموسيقى العربية"...ملف حقوق عمال "قطر 2022" يعود على طاولة "فيفا"...إيران.. الحرس الثوري يكثف اعتقالاته لمزدوجي الجنسية...جرحى من الجيش العراقي بانفجار في الأنبار...الناتو يحذر من تزايد العمليات الإرهابية لداعش بأوروبا...بريطانيا توافق على وضع "يوم الخروج" من الاتحاد الأوروبي في قانون...السقف الجديد للصواريخ الإيرانية... خدعة جديدة...المغرب يعزز تعاونه العسكري مع روسيا...التحالف يشن 4 غارات على كلية الطيران غربي صنعاء ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : title>

 

 

 

تجمَّع يوم السبت الماضي ما لا يقل عن 30 ألفاً من معارضي الحكومة الإيرانية في استاد في بلدة هادئة خارج باريس لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ويأتي هذا التجمع بعد عام من الانتخابات المثيرة للجدل في طهران.

ووسط إجراءات أمنية مشددة وبحضور عدد من الشخصيات السياسية المعروفة مثل رئيسة الوزراء الإسبانية السابقة ماريا أزنار والسفير الأميركي السابق للأمم المتحدة جون بولتون استمع الحشد للخطب التي تدين نظام الحكم الإيراني لآيات الله والرئيس محمود أحمدي نجاد.

ولا يزال المجلس الوطني الإيراني الذي تم تأسيسه في فرنسا عام 1981 على قائمة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات الإرهابية والذي تعتبره واجهة سياسية لحركة المجاهدين الإيرانية. ولكن قد تم رفع هذا المجلس من قائمة مماثلة كان قد وضعها الاتحاد الأوروبي فيما بعدُ؛ حيث اعتبره تنظيماًَ معارضاً شرعياً.

وأثناء التجمع أكد أليجو فيدال كوادرس روكا نائب رئيس البرلمان الأوروبي دعمه ودعم المشرعين الأوروبيين للمجلس الوطني الإيراني.

كان المجلس الوطني قد قدم معلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني حصل عليها من المتعاطفين معه من داخل طهران وقد ثبتت دقتها وأهميتها.

وناشد السيد بولتون واشنطن أن ترفع المجلس من على قائمة الإرهاب التي يعتقد البعض أنه تم وضعه على هذه القائمة إبان ولاية الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي الذي كان ينظر إليه من قبل واشنطن على أنه مصلح ديني.

وضم التجمع أنصار رئيسة المجلس مريم رجوي والتي تطلق على نفسها الرئيس المنتخب للمقاومة الإيرانية والتي تعيش في منفى في فرنسا وزوجها مسعود رجوي ولم يظهر علنا منذ عام 2003. كانت مريم رجوي تدعو لتعبئة المقاومة داخل إيران وخارجها قائلة: "لا للرجم، لا للإعدام وبتر الأطراف، لا لفرض الحجاب، لا لفرض الدين وفرض الحكومة"، كما أنها تدعو الحكومات لوقف شراء النفط والغاز من إيران، مرحبة بفرض الكونغرس الأميركي عقوبات على إيران قائلة: إن الزعماء الإيرانيين يجب أن يحاكموا على الجرائم التي يرتكبونها بحق الشعب الإيراني. وقد هتف المؤيدون بالمطالبة بالحرية.

وقال السيد أزنار "إنه يؤيد هذه المعركة من أجل الحرية والديمقراطية فلقد عانى الشعب الإيراني بما فيه الكفاية وهم يطالبون ويستحقون حكومة أفضل تحترم كرامة الشعب وتضمن له الحريات الأساسية".

وقال السيد بولتون: "إن النظام الإيراني أصبح يمثل دكتاتورية عسكرية ظالمة تتبع أسلوب القمع. ولكن عمليات القمع التي أعقبت الانتخابات المزورة في 2009 أظهرت إلى أي مدى إجرام النظام وقوة المعارضة".

وقالت سيما رضاوي مديرة شركة كمبيوتر بكاليفورنيا: إن التجمع كان مختلفاً هذا العام بسبب مظاهرات المعارضة في إيران عقب الانتخابات.

وأضافت: "إنه كان عاما من الانتفاضات على نطاق واسع، فالعمال والطلاب والنساء والجماعات العرقية والدينية تم قمعهم بوحشية. وجاء هذا بعد عام من الانتخابات، ما يعني أن الناس الذين أرادوا التصويت من أجل إصلاح النظام قد أصابتهم خيبة أمل مرة أخرى".

وقال فارزام ريزابور (19 عاما) وهو طالب بكلية الهندسة في لوكسمبورغ ونشأ في إيران وسُجن والداه فيها "إنه عندما كبر عزله والداه عن السياسة تماما لعلمهما بخطورة كل شيء فيها". وأضاف أنه اكتشف السياسة من خلال هذا المجلس وأنه وجدها مستوحاة من المقاومة داخل إيران نفسها.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007