نزاع بين متشرد وكلب جائع يدفع إيشورايا لإطعام ألف طفل لمدة عام...اعتقال 140 شخصاً من زفاف بالصين في عملية ضد المافيا....تمثال لطفل يثير انتباه زوار معرض بمانهاتن لظنهم أنه حقيقي..الدفاع المدني: ٦٧ اصابة حصيلة حوادث الخميس..ضبط ١١٥ عاملا وافدا مخالفا...عاصي الحلاني يشعل حفله بـ"الموسيقى العربية"...هاني شاكر يطرب جمهوره في "الموسيقى العربية"...ملف حقوق عمال "قطر 2022" يعود على طاولة "فيفا"...إيران.. الحرس الثوري يكثف اعتقالاته لمزدوجي الجنسية...جرحى من الجيش العراقي بانفجار في الأنبار...الناتو يحذر من تزايد العمليات الإرهابية لداعش بأوروبا...بريطانيا توافق على وضع "يوم الخروج" من الاتحاد الأوروبي في قانون...السقف الجديد للصواريخ الإيرانية... خدعة جديدة...المغرب يعزز تعاونه العسكري مع روسيا...التحالف يشن 4 غارات على كلية الطيران غربي صنعاء ||  
عدد التعليقات : 2
تاريخ النشر : title>

 

 

وكدليل على علاقات ايران مع جماعات سنية إرهابية، بما في ذلك تنظيم القاعدة اصبحت تلهم صناع القرار وواضعي السياسات الامريكية والمتحدثين باسم اجهزة الاستخبارات وباتت السخرية والانكار والكذب واضحة لواشنطن.

وحتى الآن، وعلى الرغم من القوة الهائلة لرفض المجتمع السياسي تصدر جبهة المواجهة لهذا الخطر الواضح والماثل للولايات المتحدة، بين الحين والآخر تنظر الحقيقة من خلال الطبقات الثقيلة للتصنيف والحديث المزدوج.

وأحدث مثال على قول الحقيقة جاءت مدفونة في تقرير البنتاغون السنوي الأول للكونغرس على القدرات العسكرية لايران ونواياها ، والتي افصح عنها لاول مرة من قبل هذه الصحيفة يوم 21 نيسان.

نشرت وزارة الدفاع في هذا التقرير الذي صدر بهدوء في شكله الغير مصنف، والذي مر بعلاقات ايران الطويلة المدى بعدد من الجماعات السنية الارهابية، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيين. بعد ذلك اسقط التقرير قنبلة مفادها: ان ايران تقدم ايضًا اسلحة والتدريب وغيرها من المساعدات إلى الحزب الاسلامي الراديكالي الوهابي بقيادة قلب الدين حكمتيار وحركة طالبان.

بالنسبة للمتتبعين منا الذين كانوا في أعقاب العمليات الإرهابية الايرانية وشركاءها الغرباء في الفراش الذي استلقى فيه زعماء ايران المسلمين الشيعة كانت هذه اخبارا قديمة.

لكنها كانت قنبلة قادمة من البنتاغون الذي تم تصحيحه سياسيا تحت قيادة روبرت غيتس، الذي نفى بشكل منهجي علاقات الارهاب التي تربط ايران مع السنة والذي قلل من أهمية تقدم ايران نحو السلاح النووي حتى الاسبوع الماضي.

"مخابئ للأسلحة كشفت مؤخرا (في أفغانستان مع كميات كبيرة من الاسلحة الايرانية الصنع، لتشمل صواريخ 107 ملم، والتي حسب تقديرنا ان قوة القدس [فيلق حرس الثورة الاسلامية قوة القدس] قامت بتسليمها إلى المقاتلين الأفغان،" حسبما يقول التقرير.

"دعم طهران لحركة طالبان لا يتفق مع العداء التاريخي، ولكن يتناسب مع استراتيجية ايران بدعم جماعات كثيرة لضمان أن يكون لها علاقة إيجابية مع قادة مستقبليين في نهاية المطاف, ويستمر التقرير في اشارته الى قوة القدس على وجه التحديد، واضعا هذا التعليق: "على الرغم من عملياتها تبدو في بعض الأحيان على خلاف مع الصوت العام للنظام الإيراني، وهي ليست زي شرير بل تتلقى توجيهات من أعلى المستويات الحكومية، وان قادتها يرسلون بالتقارير بطريقة مباشرة، وإن كانت غير رسمية، إلى القائد الأعلى علي خامنئي، وتوظيف استراتيجيات متكاملة الدبلوماسية وشبه العسكرية".

وبلغة انكليزية واضحة، فأن هذا يعني أن آية الله خامنئي امر الحرس الثوري توفير الأسلحة والتدريب لحركة طالبان وغيرها من الجماعات السنية على الرغم من الحكمة التقليدية التي ظلت لسنوات تشل اجهزة الاستخبارات الاميركية يدفع بالاعتقاد ان مثل هذا التعاون مستحيل بسبب الخلافات الطائفية.

مصادر عسكرية عملت في ظل قيادة الجنرال ديفيد بترايوس في العراق انهم كانوا يشاهدون تقارير"طوال الوقت" حول القاعدة في العراق وانهم يستخدمون العبوات الخارقة للدروع ايرانية الصنع،. وتمثل هذه الأجهزة القاتلة 10 في المئة من جميع الوفيات القتالية الامريكية في العراق العام الماضي, وقال المصدر: "ما لم تهاجم القاعدة المنازل الآمنة لعناصر قوة القدس وتسرقهم، الاستنتاج المرجح هو ان ايران قدمت لهم اولئك العناصر لتنظيم القاعدة".

في الآونة الأخيرة، طلب من المقاول الدفاع بيلتواي وضع تقرير مصدري عام عن دعم ايران للجماعات الإرهابية السنية. التقرير، والذي اطلق عليه "فجر الجهاد"، وكان التقرير متفجر جدا بحيث تم تصنيف محتوياته على الفور على الرغم من ان كاتب التقرير، وهو ضابط متقاعد بالجيش الأمريكي، لم يكتب تقريره بناءا على مصادر سرية.

ومن بين المفاجاءات الاخرى، اظهر تقرير"فجر الجهاد" ان العلاقات بين قادة إيران الحاليين والجماعات الإرهابية السنية تعود إلى العام 1970, سنوات ما قبل الثورة الإيرانية ، عندما احمد الخميني (نجل مؤسس جمهورية إيران الإسلامية) وثوريين اخرين تدربوا في لبنان مع مختلف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

علاوة على ذلك، واستنادا إلى وثائق ضبطت خلال مقاضاة مصرفية جنائية اتحادية، التقريرعن تلك الوثائق خلص الى أن الحساب المستخدم في نفس البنك السويسري يستعمل لتمويل عمليات جماعة الإخوان المسلمين السنية وكانت تستخدم لتأجير طائرة بوينغ 747 تابعة للخطوط وهي نفس الطائرة التي اقلت الخميني والوفد المرافق له إلى ايران في كانون الثاني 1979، بعد أيام قليلة من فرار الشاه من البلاد.

الفصل الأخير من هذه القصة تأتي على شكل فيلم وثائقي الذي انتج من قبل صناع السينما الايسلندية ثوركيل (كيلي) هاردرسون و أورون مارينو ارنرسون يتضمن مقابلة مذهلة مع أحد المهربين الطاجيكيين ادعى أنه التقى أسامة بن لادن ست مرات منذ تشرين الاول 2004وجميعها كانت في إيران.

فيلم "الكوكايين ذو الريش"، بدأ كبرنامج وثائقي بسيط عن التجارة غير المشروعة في صيد الصقور وشيوخ الصحراء الشرق الأوسط. ولكنه اكتشف صناع السينما هؤلاء بداءوا يبحثون بعمق أكبر في موضوعهم، واكتشفوا عالم الجريمة المظلم حيث الإرهاب وتهريب الصقور اجتمعا في انتظام مثير للدهشة.

أنا قدمت أول تقرير حول المفاجاءة الواردة في هذا الفيلم أكثر من عام مضى في Newsmax.com ، بعد اعطى السينمائيين لي مقابلة حصرية مدتها 55 دقيقة مع المهرب، المقابلة التي اطلق عليه اسم "تي 2". عرضت لاول مرة الاسبوع الماضي في مهرجان تريبيكا السينمائي في نيويورك، وبالفعل فقد جذبت اهتمامًا كبيرًا من المشاهدين الذين وضعوا في حيرة.

ولعل الايحاء الاكثر اذهالا الوارد في "الكوكايين ذو الريش" هو رفض مجتمع المخابرات الامريكية حتى النظر في العرض المقدم من قبل صانعي الأفلام لتقديم مصادرها المتاحة لتعقب واعتقال اسامة بن لادن في إيران.

"لقد أصبح واضحا لي ان الولايات المتحدة لا تريد القبض على بن لادن على قيد الحياة"، كما قال الن باروت، رئيس جمعية الحفاظ على الطيور الجارحة والشخصية الرئيسية في الفيلم.

لماذا هذا التمسيد هنا تكمن المشكلة؟ فمنذ اللحظة التي سيطر فيها الخميني وأتباعه على إيران، والولايات المتحدة تقلل بشكل منتظم دليل علاقات ايران الارهابية بالجماعات الارهابية السنية، بدءا من علاقة الخميني القريبة من رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات.

 

وحتى لجنة الحادي عشر من ايلول استغربت هذا السلوك. بعد التعثر في حزمة عمليات اعتراض في آخر لحظة من قبل وكالة الامن القومي تتعلق بتفاصيل سفر 8 الى 10خاطفين الى ايران بين تشرين الاول 2000 وشباط / فبراير 2001 ، واختتم واضعو التقرير: "نحن نعتقد أن هذا الموضوع يتطلب مزيدا من التحقيق من قبل حكومة الولايات المتحدة".

حتى الآن لم يتم الانتهاء من التحقيق في ذلك. ولقد حان الوقت كي يبدأ اليوم.

 

*كينيث ر. تيمرمان هو محرر في وكالة نيوز ماكس وهو رئيس مؤسسة الديمقراطية في ايران.

1.
 
محمد عمر
5/24/2010
الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007