الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 11/2/2019
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
"المجالس الحساسة " بدأت بطرح اسماء البدائل " للرزاز"
عوض خليفات وعبد الاله الخطيب الاكثر تداولا

عمان – الملف – خاص



على وقع الانزعاج الملكي اللافت من التعينات الاخيرة " لاخوان النواب "  وزيارته لمجلس الوزراء وتوجيهه لرئيس الحكومة  بان تكون التعيينات قائمة على اساس  من الشفافية الكاملة والكفاءة  ، وهو الامر الذي يعني اعتبارها ملغية او مجمدة ، ذهب رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الى مجلس النواب " بقراره الرمادي والمبهم " الذي اعترف فيه بالمسؤولية عن القرار لكنه ابقاه وكأنه يقول هنا وفي هذا المفصل الخطير " انا صاحب القرار وانا صاحب الولاية العامة " ، رغم فشله طيلة  الفترة الماضية من عمر حكومته في اقناع النخب السياسية والشارع الاردني بهذه الصورة  وكان التوجيه الملكي  كان ولم يكن .

على وقع هذا الوضع بدأت " مجالس حساسة  مقربة "  من مرجعيات عليا في عمان تتحدث عن غياب الرضا الملكي عن  الرزاز ، ولا تتحدث عن التعينات الاخيرة فقط بل اخذت تتحدث عن اخفاقات التشكيل الوزاري الاول والتعديل له ، وسوء التعاطي  الانساني والاعلامي مع كارثة البحر الميت ومع تفاعلات الاحتجاج على القرارات الاقتصادية وتحديدا قانون الضريبة العامة  والموازنة العامة ، بالاضافة الى الحضور الباهت و او المعدوم للحكومة صاحبة " الولاية العامة " في مجمل قضية " مطيع غيت " .

واخذت تلك " المجالس الحساسة " تتحدث عن ضرورة  تغيير الحكومة الحالية ، وبدات بطرح الاسماء المحتملة لرئاسة الحكومة القادمة  ، وبرز بصورة خاصة اسم الوزير المخضرم الدكتور عوض خليفات ، الذي تميز خلال وجوده في " السلطة " وتحديدا في وزارة الداخلية بقدرة كبيرة في تحويل الوزارة والاداء الامني المربوط بها الى حالة وصفت وقتها " بالحضارية " ،  والغى الصورة البوليسية القاتمة عن الوزارة  والتى ترسخت  في " الذهن الشعبي"    وفي زمن الاحكام العرفية وما يلحقها من اجهزة ومؤسسات  على انها وزارة معادية للشعب .

 

اما الاسم الرديف والمنافس فهو اسم الوزير المخضرم " عبد الاله الخطيب " والذي يمكن وصفه " باخطبوط  " السياسة والعلاقات الخارجية الاردنية " فقد عمل خلال فترة توليه وزارة الخارجية على  بذل اقصى جهد ابداعي في  التصدي لاية  معيقات خارجية ضد تولى " الامير عبد الله بن الحسين " الحكم .

 

" المجالس الحساسة " وهو مصطلح نطلقه اليوم لنحتفظ بملكيته ، هي تلك المجالس التى تجمع رجال الحكم في خارج اوقات الدوام الرسمي او بعد الخروج من الوظيفة ويبقون على تواصل معها  ويتحدثون خلالها بكل حرية وبعيدا عن " عقد المنصب " ، او " محاذير الموقع الرسمي " .

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007