الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 31/1/2019
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
رسائل جنسية أنهت زواج بيزوس.. وترامب متهم بتسريبها


الملف-عواصم


عيّن جيف بيزوس أغنى شخص في العالم، فريقا أمنيا للتحقيق بشكل دقيق بشأن من يقف وراء تسريب رسائله الجنسية إلى عشيقته، لمجلة أميركية مما تسببت بالطلاق من زوجته.

وبحسب "ديلي بيست"، فإن بيزوس صار مقتنعا، بوجود دوافع سياسية وراء تسريب الرسائل الحميمية التي تبادلها مع مقدمة الأخبار، لورين سانشيز، إلى مجلة "ناشنال إنكوايرر".

وكان بيزوس وزوجته قد أعلنا الطلاق بعد زواج دام نحو 25 عاما، ونسب بيزوس الفضل إلى زوجته ماكينزي، 48 سنة، لدعمها عندما انتقل الزوجان إلى سياتل من نيويورك لإطلاق موقع أمازون الذي قاده إلى ثروته الطائلة.

وجاء إعلان الطلاق بالتزامن مع ظهور تفاصيل الرسائل الجنسية، وبما أن بيزوس هو أغنى رجل في العالم، فإن طلاقه عن زوجته "قد يصبح أغلى انفصال في التاريخ"، على اعتبار أن ثروتهما تقدر بنحو 135 مليار دولار.

وبحسب مصادر صحفية، فإن التحقيق الذي موله بيزوس، درس ثلاث فرضيات بشأن تسريب الرسائل التي يكتب فيها أغنى رجل في العالم إلى صديقته.

وفي البداية، رجحت فرضية أولى أن يكون هاتف بيزوس قد تعرض للقرصنة، لكن عملية تحقق رقمية استبعدت هذا الأمر ولم تجد أي مؤشر يؤكد حصوله.

 

وفي فرضية ثانية، لم يستبعد المحققون أن تكون صديقة بيزوس هي التي سربت الرسائل حتى تؤثر على زواج الرجل الذي تقيم معه العلاقة، لكن التحقيق لم يكشف أيضا ما يدين لورين سانشيز.

 

أما الفرضية الثالثة، فهي وجود دوافع سياسية، لاسيما أن الفضيحة تم نشرها في مجلة "ناشنال إنكوايرر" عوض مجلة أخرى مرموقة في الولايات المتحدة.

 

وتبرز الدوافع السياسية لأن بيزوس هو مالك صحيفة "واشنطن بوست" التي ينتقدها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على الدوام، ويقول إنها تروج أخبارا زائفة ضده.

 

ويسعى المحققون إلى معرفة ما إذا كان أشخاص مقربون من محيط الرئيس الأميركي قد وقفوا وراء الوصول إلى رسائل بيزوس وتسريبها للصحافة.

 

وفي الشهر الماضي، اعترف الرئيس التنفيذي لشركة "ناشنال إنكوايرر (المجلة التي نشرت الفضيحة)، بأنه استخدم المنصة الإعلامية حتى يسهل دفع المال لامرأة ادعت إقامة علاقة مع ترامب قبل انتخابات الرئاسة في 2016.

 

ويعد بيكر صديقا قديما للرئيس ترامب، وهذا الأمر يدفع المحققين إلى الاعتقاد بأن نشر الفضيحة ليس مجرد عمل صحفي بقدر ما هو انتقام من شخص يرعى صحافة مزعجة للرئيس.

 

ولم يتوصل التحقيق إلى أي خلاصة بشأن التسريب حتى الآن، ولم يصدر المحققون أي بيان بشأن "مصدر الفضيحة".

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007