الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 1/1/2019
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
حل جديد لتجميل الأنف يُغني عن الإزميل والمنشار

  

الملف- عواصم

تعد مشاكل شكل الأنف، كالانحناء والميل والحجم العريض، من أكثر الأسباب شيوعاً لإجراء عمليات التجميل. وتمثل عملية تجميل الأنف بالموجات فوق الصوتية "Ultrasonic Rhinoplasty" حلاً جديداً لهذه المشاكل. فما هي هذه العملية؟

للإجابة على هذا السؤال، أوضحت الجمعية الألمانية للجراحات التجميلية أن عملية تجميل الأنف بالموجات فوق الصوتية هي عملية متحفظة للغاية وقليلة الألم وذات نتائج أكثر دقة وطبيعية.

وتعتمد هذه الجراحة على الموجات فوق الصوتية لتعديل البِنيات العظمية بظهر الأنف وجناحي الأنف، وهي تُغني عن استخدام الإزميل والمقشط والمنشار، وبالتالي فهي تحد من خطر جرح النسيج الرخو بالأنف بما يشتمل عليه من غضاريف وأغشية مخاطية وأوعية دموية.

كما تسهم الجراحة التحفظية في الحد من التورمات والآلام بعد الجراحة، وبالتالي تسريع وتيرة عملية الشفاء، فضلاً عن أن الموجات فوق الصوتية تتيح للجراح العمل بشكل أكثر دقة، ومن ثم تحقيق نتائج أفضل وذات مظهر طبيعي أكثر.

ومع ذلك، لا تخلو عملية تجميل الأنف بالموجات فوق الصوتية من المخاطر، شأنها في ذلك شأن أي جراحة، خاصة أنها تتم تحت تأثير التخدير الكلي. لذا ينبغي إجراء مشاورات مستفيضة مع الجراح لبحث هذه المخاطر قبل اتخاذ قرار بإجراء الجراحة.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007