الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 28/12/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
المشاعر مرتبطة بعدد خلايا الدماغ

الملف- عواصم


يتميز بعض الأشخاص عن غيرهم بمشاعرهم العاطفية الفياضة وتعاطفهم الشديد مع الآخرين لدى تعرضهم لموقف محزنة أو مشكلة ما، وتزداد درجة التعاطف والتأثر بالمواقف العاطفية لديهم مع تقدمهم في السن.

ومن وجهة النظر العلمية، تقول الأبحاث بأن الأشخاص الذين يتسمون بالتعاطف مع الآخرين يكون لديهم فائض في الخلايا الدماغية المسؤولة عن العاطفة، والتي يمكن أن تتناغم مع مشاعر الآخرين وتتأثر بسهولة بالمواقف الحزينة.

وقد اكتشف الباحثون مؤخراً شكلاً جديداً من التعاطف التي تنتقل بالعدوى، حيث يمكن لشخص ما أن يشعر ويمتص الحالة العاطفية والجسدية والعقلية لشخص آخر عندما يتواصل معه.

وتثبت الأبحاث وجود مادة بيضاء تتألف من نسيج يربط مناطق مختلفة من الدماغ، وتعمل بشكل مختلف لدى الأشخاص الذين يتسمون بالإفراط بمشاعرهم العاطفية، حيث تستقبل خلايا أدمغتهم مشاعر الآخرين وآلامهم وأحزانهم وكأنهم أصيبوا بالعدوى.

وبحسب الدكتورة ناتالي بلوينغ، وهي باحثة في علم النفس بجامعة ساسيكس البريطانية، فإن 2 بالمئة من الأشخاص، يعانون من حساسية مفرطة تجاه مشاعر الآخرين.

وتعزو الدكتورة ناتالي هذه الحساسية لمشاعر الآخرين بازدياد عدد الخلايا الدماغية المسؤولة عن العاطفة لديهم، وفق ما ورد في صحيفة ميرور البريطانية.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007