الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 15/12/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
بروفيسورة سويدية تنقذ طالبها العراقي بفريق من "المرتزقة"

الملف- عواصم


كشفت بروفيسورة في إحدى جامعات السويد أنها تمكنت إنقاذ طالبها العراقي قبل نحو أربعة أعوام من الموت على يد داعش بطريقة تشبه أفلام "الأكشن" العالمية.

 

فقد قامت تشارلوتا تيرنر، الأستاذة في جامعة لوند، في المدينة التي تحمل الاسم نفسه، باتخاذ إجراء غير مسبوق بعد أن تلقت رسالة نصية في 2014 من طالبها فراس جمعة، قال فيها إنه من غير المرجح أن يتمكن من إنهاء بحثه بسبب تنظيم داعش الإرهابي.

 

ونقل موقع "فوكس نيوز" الإخباري عن تيرنر قولها، وهي تستذكر ما حدث، إنها كانت تشعر بالغضب الشديد والخوف على مصير طالبها العراقي الذي ينتمي إلى الأقلية الإيزيدية التي كان التنظيم المتطرف يستهدفها بالقتل والإبادة.

 

وقال جمعة في رسالته لأستاذته الجامعية إنه لن يكون قادرا على إنهاء أطروحته الأكاديمية إذا لم يخرج مع زوجته من مخبأه في بلدته التي يحاصرها مسلحو داعش.

 

وأوضح جمعة في تصريحات صحفية أنه لم يكن لديه أي أمل على الإطلاق في النجاة، وأن جل ما أراده هو إعلام أستاذته بوضعه البائس دون أن يخطر بباله أنها ستكون قادرة على فعل أي شيء من أجله وأجل أسرته.

 

عندما حدثت المعجزة..

 

وكانت قصة جمعة بدأت عندما اتصلت به زوجته مذعورة وتخبره أن داعش يحاصر البلدة، فقرر أن يجازف ويدخل تلك المنطقة الخطيرة لإنقاذ شريكة حياته، لكنه علق معها واضطرا للاختباء على أمل حدوث معجزة تنقذهم.

 

وحدثت تلك المعجزة فعلا عندما استعانت استاذته الجامعية برئيس الأمن غوستاف بير، واتفقا على استئجار فريق من "المرتزقة"، الذي قام فعلا بالوصول إلى مكان جمعة وزوجته وإخراجهما من هناك سالمين إلى أن وصلا إلى مطار أربيل في مطار كردستان قبل أن يجري نقلهما إلى السويد.

 

وأوضح جمعة أن شعورا بالخذلان والجبن خالجه لأنه اضطر أن يترك والديه وأخوته وراءه، لكن الأيام ابتسمت له إذ تمكنت بقية عائلته من النجاة والالتحالق به في السويد، وحاليا يعمل جمعة في شركة أدوية بمدينة مالمو جنوبي السويد بعد أن أكمل دراسته بنجاح ويحصل على شهادة الدكتوارة.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007