40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 27/11/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
ضجة في لبنان.. حزب الله ومواقع التواصل والنساء من جديد


 

الملف- بيروت

ضجت ساحات مواقع التواصل مساء الأحد في لبنان، بكلام نُسِب إلى أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، يدعو فيه إلى تحريم مواقع التواصل، واصفاً إياها والإنترنت بالابتلاء.

 

فقد نقلت عدة حسابات عن نصرالله قوله: "لو كنت مرجعاً، كنت بحرّم شي اسمه تواصل اجتماعي، فالابتلاء الأكبر في هذا العصر هو الإنترنت ومواقع التواصل".

في حين أوضح البعض الآخر أن نصرالله لم يقل ذلك "حرفياً"، إنما قال خلال كلمة له السبت في حفل تخرّج طالبات بمعاهد تعليمية تابعة للحزب، الممول إيرانياً ويتبع عقيدة الولي الفقيه: "يؤسفني فعلًا أن العديد من الأخوات يضعن صورهنّ على مواقع التواصل الاجتماعي ويتصفح وجوههن القاصي والداني.. الابتلاء الأكبر في هذا العصر هو الإنترنت ومواقع التواصل".

وأمام هذا الكلام ضجت مواقع التواصل، بالانتقادات من قبل الكثير من اللبنانيين، الذين اعتبروا أن تلك التوجهات غريبة تماماً عن المجتمع اللبناني، لا بل تصب في خانة "الديكتاتوريات" وقمع الحريات.

في حين شكر البعض الآخر القدر والظروف التي لم تنصب نصرالله مرجعاً دينياً، وإلا لكان لبنان تحول إلى "إيران الخميني".

يذكر أن حزب الله الذي يعتبر حزباً عقائدياً، كان أثار عدة مرات ضجات مماثلة، عبر تصريحات سابقة صدرت على لسان نائب أمينه العام، نعيم قاسم الذي تكلم بالسوء عن المرأة المطلقة، ملمحاً إلى أنها غير مؤهلة لشغل مراكز وظيفية كالتعليم مثلاً، فضلاً عن رجل الدين سامي خضرا، الذي يدور في فلك الحزب أيضاً، واعتبر "إشكالياً" إلى أقصى الحدود في آرائه، التي تثير حفيظة العديد من الشباب اللبناني من كافة المذاهب والطوائف.

ويبقى الأغرب أنه إذا صح هذا الكلام المنسوب إلى نصرالله، فهو يتعارض بشكل صارخ مع دعوته التي وجهها قبل أشهر، إلى الشباب اللبناني بمقاومة إسرائيل "إلكترونياً" أيضاً وعبر مواقع التواصل نفسها، التي وصفها بالبلاء.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007