الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 13/11/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
آلاف الدولارات لأسترالي "عرقل" إرهابياً

  

الملف-عواصم

تدفقت الأموال في استراليا على رجل، استطاع عبر عربة تسوق، عرقلة مهاجم داعشي وإيقاعه على الأرض خلال هجوم إرهابي.

وكان المهاجم الداعشي طعن عدة أشخاص يوم الجمعة الماضي في مدينة ملبورن الاسترالية، في هجوم وصفته الشرطة بـ"الإرهابي" وأسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.

وأفادت الشرطة بوقت لاحق من يومذاك، أن المنفذ توفي بوقت لاحق داخل المستشفى بعد أن أطلقت الشرطة النار عليه.

 

وبحسب مقاطع الفيديو التي سجلها ونشرها المارة في الشارع حيث وقع الهجوم، لم تستطع الشرطة أن تتعامل مع الحادثة إلا بعد نجاح رجل بعرقلة المهاجم عن طريق دفعه بعربة التسوق التي كانت بحوزته.

وإثر الحادث، أطلق استراليون حملة لجمع التبرعات للرجل الذي تم التعرف عليه ويدعى مايكل روجرز، واستطاعت الحملة حتى الآن، جمع ما يزيد عن 95000 دولار أمريكي.

وأوردت وسائل إعلام استرالية، أن الرجل "البطل"، مشرد لا منزل لديه، واستطاع عبر عربته إيقاع المهاجم على الأرض.

إلا أن أكثر من 5000 شخص قرروا الاستجابة والتبرع بأموالهم لمساعدته.

 

ويقول روجرز في تصريح له "رأيت عربة التبضع على الطريق، أخذتها وركضت ورميتها مباشرة عليه (الداعشي)".

ويؤكد "أنا لا أشعر أنني بطل، ولكنني أشعر بأني أنقذت بعض الأرواح، ربما".

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007