الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 31/10/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
هل يؤدي التعرق إلى حرق دهون الجسم؟

  

الملف-عواصم

يحافظ التعرق على درجة حرارة الجسم عند 37 درجة مئوية، فعند هذه الحرارة، تعمل الأنزيمات التي تنشط الجسم على أفضل وجه.

وبمجرد أن تتجاوز حرارة الجسم 37 درجة مئوية، ينشط عمل الغدد العرقية، وتبدأ في فقدان الماء مع الأملاح، والسكر، وكميات ضئيلة من السموم، ويملك الجسم حوالي 2 إلى 4 ملايين من هذه الغدد.

وتعتمد كمية العرق على عدة عوامل وفي مقدمتها العامل الوراثي، وتؤثر درجة الحرارة والرطوبة على معدل التعرق، إضافةً إلى الجنس، والعمر، ومستوى اللياقة، بحسب موقع لايف هاك.

ولا تترافق زيادة التعرق بالضرروة عند ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة، مع حرق المزيد من السعرات الحرارية أو الدهون، فالجسم ببساطة يتخلص من العرق لتخفيض درجة حرارته،  وأصحاب الكميات الأكبر من الدهون يميلون إلى التعرق بشكل أكبر، بسبب كتلة الجسم التي يجب تبريدها.

 

كما أن التمارين الرياضية في بيئة حارة أو رطبة، لا تعني القدرة على حرق المزيد من الدهون، بل ترفع ببساطة درجة حرارة الجسم إلى النقطة التي يبدأ معها بالتعرق بشكل أكبر.

وبعد حصة مجهدة من الرياضة مع التعرق الشديد، ربما ينخفض الوزن بشكل ملحوظ، لكن الانخفاض يعني خسارة كمية من السوائل، يجب تعويضها بشرب الماء أو أي مشروب مناسب، لتجنب الجفاف.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007