الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 9/9/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
صورة رضيعة سورية قتلوها في إدلب تهزّ مواقع التواصل

 

الملف- ادلب


أعلن الدفاع المدني السوري الحر، والمعروف بـ"الخوذ البيضاء"، الأحد، مقتل الرضيعة (أمية أيمن الرز) نتيجة غارات طيران النظام السوري، على منطقة (الهبيط) التابعة لريف ادلب الجنوبي.

وأوضح الدفاع المدني، في تغريدة له على تويتر، أن الرضيعة أمية، قد قتلت بعد استهداف منازل المدنيين بأكثر من 20 لغماً متفجراً ألقته الطائرات المروحية.

وتتعرض أجزاء من محافظة إدلب السورية، إلى هجوم يشنه جيش النظام السوري، بدعم من الطيران الروسي، خاصة بعد فشل القمة التي جمعت رؤساء إيران وروسيا وتركيا، في طهران، في الوصول إلى حل يجنّب المدنيين السوريين، ويلات حرب النظام المدعوم من إيران وروسيا.

وأطلق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الأحد، اسم الرضيعة السورية قتيلة القصف على إدلب، أمية، على دورته الـ41، والتي انعقدت بتاريخ التاسع من الجاري.

 

وقال أحمد رمضان، رئيس الدائرة الإعلامية، في الائتلاف الوطني السوري المعارض، في تغريدة له على تويتر، إن الرضيعة القتيلة أمية الرز، هي وعائلتها، في الأصل، من نازحي محافظة حماة، انتهى بهم المقام في إدلب، هرباً من آلة حرب النظام السوري.

 وكشف رمضان، أن أمية قتلها طيران الأسد ببرميل متفجر، بدعم من الطيران الروسي. متسائلاً: "هل بات اغتيال الطفولة في سوريا، حدثاً عادياً؟".

 

وفي صدمة وذهول بالغين، تلقى الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، نبأ مقتل الرضيعة أمية بقصف جيش الأسد، وتم تناقل صورتيها، قبل وبعد مقتلها، على صعيد واسع.

وبدت الرضيعة القتيلة، برأس مهشم، من الخلف، مع تجوّف بادٍ في الجهة اليسرى من جمجمتها، نتيجة شظايا القصف الذي تعرضت له. فيما أغمضت عينيها، فوق فمٍ لا تزال شفتاه مفتوحتين، ربما "صراخاً وتألماً". بحسب تعليقات صبّت جام غضبها على "المجتمع الدولي" الذي "ترك" السوريين "فرائس" لجيش النظام السوري.

 

وأظهرت الصورة الثانية السابقة، للرضيعة القتيلة، وجهها الطفولي وهي تمسك بأداة ترضع منها الحليب، إلى جانب صورتها بعدما لفظت نفسها الأخير جرّاء القصف، في إغماضة أبدية.

 

ولا زالت التعليقات الغاضبة تتوالى، على خبر سفك دم رضيعة، نزفت دماءها، عوضاً من "أن تتلقى حليب أمّها". على بعض مما جاء من ردود أفعال واسعة طالبت بتوفير "حماية" دولية للسوريين في إدلب، خاصة بعدما أعلن بشار الأسد، بلسانه، وبلسان مندوبه لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، نيته شن الحرب عليها، وبدعم حكومي روسي وإيراني.

 

وقال نبيل صالح، النائب في البرلمان السوري عن منطقة "جبلة" اللاذقانية، السبت، إنه "لا حل سياسياً في إدلب". وحرّض صالح، جيش الأسد للدخول إلى إدلب من أجل ما أطلق عليه: "تصحيح الخطأ التاريخي" فيها، معتبراً أن أهل المحافظة هم "من السلاجقة" مطالباً بطردهم إلى "آسيا الصغرى" أو "الخضوع" لسلطة دولة الأسد، حسب ما قاله في صفحته الفيسبوكية الرسمية.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007