40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 8/8/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
تجميل صور السلفي رقمياً تؤذي صاحبها نفسياً



الملف- عواصم

قال باحثون من الولايات المتحدة إن صور السلفي، التي تنشر على شبكات التواصل الاجتماعي بعد تجميلها باستخدام الإمكانيات الرقمية الحديثة، يمكن أن تتسبّب في إرباك أصحابها، بل وربما تسببت في اضطراب الوعي الذاتي لديهم.

توقظ صور السيلفي المعدلة رقمياً تطلعاً لدى صاحبها بأن يظل دائماً في أبهى شكل وحذر أطباء من جامعة بوسطن للطب في دراستهم، التي نشرت أمس الاثنين في مجلة "غاما لجراحات تجميل الوجه" من تأثير نشر هذه الصور على وعي الإنسان بجسده.

ويتم خلال عملية التحسين الرقمي على سبيل المثال تجميل البشرة أو جعل لون الوجه والعينين أقوى تعبيراً والأسنان أكثر بياضاً، وهي عمليات تجميل لم تكن موجودة من قبل بشكل أساسي سوى في صور الإعلانات.

الانفصال عن الواقع

وقالت نيلام فاشي، في بيان عن الجامعة بشأن الدراسة، إن الصور التي يلتقطها الإنسان لنفسه ويجملها باستخدام الإمكانات الرقمية يمكن أن تجعل الإنسان يفقد علاقته بالواقع "وتوقظ هذه الصور تطلعاً لدى صاحبها بأن يظل دائماً في أبهى شكل".

وأشار الباحثون، تحت إشراف فاشي، إلى أن استطلاعاً حديثاً شمل عدداً من جراحي التجميل في أنحاء كثيرة من العالم أظهر أن 55% من هؤلاء الجراحين أكدوا أن أحد مرضاهم طلب منهم ذات يوم أن يجري له جراحة تجميلية تحسن شكلهم في صور السلفي. وكانت نسبة هؤلاء الأطباء تبلغ 42% عام 2015.

وحسب الأطباء، فإن المرضى الذين يريدون الخضوع لجراحة تجميل تحسن صورهم لا يريدون أن يكون شكلهم مثل النجوم، بل أن يحتفظوا بشكلهم مع تنميقه من خلال إدخال بعض التحسينات على منظرهم، مثل جعل شفاهم ممتلئة أكثر وأعينهم أكبر حجماً أو جعل أنوفهم أكثر جمالاً.

إضعاف الثقة بالنفس

أوضح معدو الدراسة أن الصور المعدلة المنتشرة في كل مكان يمكن أن تقلل ثقة بعض أصحاب هذه الصور بأنفسهم، بل ربما أصابت أصحاب هذه الصور بما يعرف باضطراب التشوه الجسمي، والذي يجعل المصابين به يركزون على مدى ساعات على أحد العيوب الجسمانية لديهم، والذي لا يبدو عيباً أصلاً أو ربما كان ضئيلاً بشكل لا يلفت الانتباه. ويمكن أن يؤدي هذا الاضطراب لعزلة المصابين به اجتماعياً أو وظيفياً.

ومعلقاً على نتائج الدراسة، قال البروفيسور توماس شليبفر، رئيس قسم الطب النفسي الحيوي التداخلي التابع لمستشفى فرايبورج الجامعي، إن مثل هذه الاضطرابات في الوعي الجسماني ليست جديدة "ولكن تزايد استخدام أجهزة المحمول جعل هذه الصورة المرضية تتضح أكثر".

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007