40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 3/7/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
فيروس قاتل يجتاح العراق

 

الملف- عواصم

 

 بعد ثبوت إصابات في محافظات ذي قار والقادسية، اتخذت السلطات الحكومية العراقية وبالتعاون مع المؤسسات الصحية إجراءات للحد من انتشار هذا المرض الفيروسي الذي يؤدي إلى وفاة الإنسان، لكن المخاوف مستمرة من توسع رقعة هذا المرض.

 

وفي هذا الإطار تحدث مدير صحة محافظة بابل الدكتور نورس عبد الرزاق إن المرض القاتل المسمى "بحمى قرم الكونغو النزفية" هو مرض انتقالي يصيب الحيوانات كالأبقار والأغنام وينتقل بواسطة حشرة القرادة التي يتغذى على دم الحيوانات المجترة والقوارض، وتلدغ الحيوانات والإنسان على حد سواء، وبذلك تنقل هذا المرض الفيروسي القاتل للبشر دون الحيوانات، مبيناً أن هذا المرض الموسمي، ينتشر مع انتشار حشرة القرادة خلال فصلي الربيع والصيف.

 

وأضاف عبد الرزاق، أنه توجد طرق عدوى أخرى، هي عند الملامسة المباشرة للإنسان ودم الحيوانات المصابة عن طريق الذبح من دون استخدام الكفوف الطبية، كما وينتقل بين البشر عن طريق التماس المباشر، مؤكداً أن اللحوم المختومة من مجازر المجازة من وزارة الصحة لا تحمل هذا المرض، كما أنه لا توجد أي مؤشرات على اللحم المجمد المستورد إلى الآن.

 

وكانت وزارة الصحة والبيئة العراقية قد أكدت الأربعاء الماضي، وفاة شخصين مصابين بمرض " حمى القرم النزفي" ، في محافظة القادسية، وإصابة شخص آخر في محافظة ذي قار جنوبي العراق.

 

يشار إلى أن محافظة القادسية قد سجلت أول ظهور حديث للفيروس في العراق، حسب مدير صحتها عبد الكاظم الأسدي الذي كشف أن المحافظة من المواقع المتوطن بها هذا المرض، وقد سجلت حالات مماثلة أعوام 1997 و2006.

 

وفي السياق ذاته كشف مدير عام دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة إحسان جعفر، بأن الظروف البيئية الناتجة عن قلة المياه وارتفاع درجات الحرارة، هي التي وفرت الحاضنة الرئيسية لهذا الفيروس، مشيراً إلى أن بؤرة هذا المرض هي مناطق الأهوار والتي تكثر فيها تربية المواشي كالجواميس والأبقار.

 

وبشأن توفر العلاج لهذا الفيروس، أوضح جعفر بأنه لا يتوفر العلاج أو اللقاح إلى الآن لهذا المرض القاتل، وأن نسبة الوفيات بعد الإصابة بهذا الفايروس تكون عالية، مستدركاً أن وزارة الصحة تستعمل بعض العلاجات والأدوية المتفق عليها عالمياً، وبإمكانها المساهمة بتقليل نسب الوفيات أو أن تكون مضادة للفيروس.

 

من جهتها أعلنت وزارة صحة حكومة إقليم كردستان العراق، عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة في الإقليم لمنع وصول مرض الحمى النزفية إلى الإقليم، فيما طمأن وزير الصحة المواطنين خلو كردستان منه.

 

وينتشر هذا المرض المعروف "بحمى قرم الكونغو النزفية" في العالم في المناطق المدارية الحارة على وجه الخصوص، و الحمى النزفية الفيروسية هي واحدة من أنواع الحمى التي تتسبب في حدوث نزيف في الأوعية الدموية، وقد يكون هذا النزيف طفيفا أو شديدا، ويبلغ معدل الوفيات للمصابين بهذا المرض بين 10% و 40%. العربية

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007