الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 27/6/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
لبنان مع من... نفسه أم إيران؟

مشاري الذايدي


 

كان من ضمن الوعود التي أطلقتها الحكومة والرئاسة اللبنانية العتيدة، ضمان «النأي بالنفس» اللبناني عن حروب المنطقة، ومنها طبعا حرب اليمن، لكن تلك الوعود مجرد سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء.

 

كلنا نعلم، أن مقاتلي «حزب الله» اللبناني هم جزء عضوي من قوات الحرس الثوري الإيراني، وحسن نصر الله هو جندي في ولاية الفقيه، وتابع لولي أمر المسلمين، كل المسلمين، آية الله خامنئي.

 

في سوريا، نعلم، حتى هذه اللحظة، عن دور الشبان اللبنانيين من الجنوب وبعلبك الهرمل، المنخرطين في عالم «حزب الله» الأصفر، في حلب وريفها، وريف دمشق، وحي السيدة زينب، وجبال القلمون، ووادي بردى وقراه العامرة.

 

حتى في البحرين والكويت والسعودية، ستجد دوما دورا - ما شاء الله تبارك الله - لمدربي الحزب الخميني الأصفر، في كل عرس له قرص، ويسخر نصر الله دوما، ويغالط، مع ابتسامة صاحب العمامة السوداء الشهيرة «إنو موش ها القائد دورنا يا جماعة»!

 

مؤخرا أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أنه قتل 8 من عناصر «حزب الله» اللبناني، بينهم قائد ميداني خلال عملية عسكرية استهدفت الميليشيات الحوثية في عقبة مرّان بمعقل الجماعة الحوثية في صعدة. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي قوله: هذه «ليست المرة الأولى» التي يقتل فيها عناصر في «حزب الله» باليمن. وفي مؤتمر صحافي في الرياض، أوضح المتحدث باسم التحالف أن عناصر «حزب الله» كانوا ضمن مجموعة «متوجهة إلى قرب الحدود السعودية وتم رصدهم ضمن عملية مراقبة من خلال المنظومات الاستخباراتية».

ما هو موقف الحكومة اللبنانية مع هذه الواقعة، التي هي مجرد مثال من أمثلة كثيرة على تورط «حزب الله» بالإرهاب والحرب على السعودية والإمارات... وغيرهما؟ وهي الحرب التي قال عنها نصر الله إنها أشرف حرب خاضها بحياته.

لست أعلم سر البرودة أو قل التطنيش الذي تفعله الدولة اللبنانية تجاه هذه المنظمة الضالعة بالإرهاب الدولي المسماة: «حزب الله»؟

 

كيف تريد الدولة اللبنانية أن تكون دولة طبيعية عادية، نظامها المصرفي والمالي آمن، وفي أحشاء الدولة أعضاء من هذه المنظمة الإرهابية؟

 

الإدارة الأميركية بقيادة ترمب جادّة كل الجدّ في مواجهة نشاط إيران ومن يتبع إيران، عكس «اللطيف الظريف» الآفل باراك أوباما.

 

القصة بغاية الجدّ، والأم الرؤوم، الجمهورية الخمينية نفسها «مقبلة على أيام عصيبة وخطيرة»، كما قال (علي خُرَم) مستشار وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف لصحيفة «آرمان أمروز» الإيرانية الأحد الماضي.

 

على الدولة اللبنانية الاختيار بين مصلحة لبنان واللبنانيين، ومصلحة إيران وتابعها الأصفر بلبنان. لا يمكن الجمع بين الأمرين.

 

ثمة مثل يقول: لا يمكن أن تأكل الكعكة كلها، وبالوقت نفسه تظلّ كاملة!

 

* نقلا عن "الشرق الأوسط"

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007