40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 11/6/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
طهران: وقت المفاوضات "على وشك أن ينفد"

الملف-عواصم


حثّ رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الأحد، الأوروبيين على إعلان قرارهم "بسرعة" بشأن الاتفاق النووي لضمان بقائه، محذراً من أن وقت المفاوضات على وشك أن ينفد.

وتحاول الدول الأوروبية التي تؤيد اتفاق عام 2015 الذي يهدف إلى منع إيران من حيازة أسلحة ذرية، إنقاذ الاتفاق بعد أن أضعفه إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي انسحاب بلاده منه.

وقال لاريجاني في رسالة وجهها إلى البرلمان وبثها التلفزيون "يجب أن يكون واضحاً أن القادة الإيرانيين لن يكتفوا بوعود أوروبا إلى ما لا نهاية".

وأضاف "وقت المفاوضات على شك أن ينفد وأوروبا يجب أن تقول ما إذا كانت قادرة على الحفاظ على الاتفاق حول النووي.. علناً وبسرعة، وإلا ستنتقل إيران إلى المراحل التالية بشأن النووي ومسائل أخرى".

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الدولي الذي أبرم في فيينا، أعلن الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا نيتها إنقاذه وحاولوا إقناع طهران الاستمرار فيه.

لكن إعادة فرض عقوبات أمريكية على إيران تجعل المستثمرين الأجانب بمن فيهم الأوروبيون، ينسحبون من هذا البلد.

وتنتظر الجمهورية الإسلامية بفارغ الصبر المنافع الاقتصادية للاتفاق الذي لطالما حذرت من احتمال الانسحاب منه إذا لم تعد تجد مصلحتها فيه وفرضت على الأوروبيين تقديم سلسلة "ضمانات".

وأعلنت نائبة الرئيس الإيراني معصومة ابتكار الجمعة، في فيلنيوس أن بلادها "لا يمكنها الانتظار إلى ما لا نهاية".

وأكدت أن ثمة "أعمالاً تحضيرية" لاستئناف تخصيب اليورانيوم في حال انهار الاتفاق.

وتتهم اسرائيل وإدارة ترامب طهران بالسعي إلى حيازة الأسلحة النووية، الأمر الذي تنفيه إيران منذ وقت طويل، مؤكدة أن برنامجها لديه طابع مدني فقط، وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرات عديدة احترام طهران للاتفاق.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007