الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 10/6/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
تركيا تتوغل أكثر في كردستان.. وسط صمت "مريب"

الملف- انقرة


استمرت القوات التركية في التوغل داخل كردستان شمال العراق لمواجهة حزب العمال الكردستاني، وسط صمت حكومة وأحزاب الإقليم، الذي يتمتع بحكم ذاتي.

وذكرت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" أن القوات التركية باتت تتمركز حاليا عند قرية برميزة التابعة لقضاء سوران شمال شرقي أربيل، دون أن يصدر أي تعليق عن الحكومة المحلية والأحزاب الرئيسية.

 

واعتبر مراقبون أن الصمت حيال التوغل التركي ربما يشير لوجود تفاهمات غير معلنة بين حكومة كردستان وتركيا، التي تسعى لاستهداف مسلحي حزب العمال في معقلهم بجبال قنديل.

 

وبوصولها إلى تخوم برميزة، تكون القوات التركية قد توغلت داخل أراضي الإقليم لأكثر من 25 كلم، ما ينذر بانطلاق عملية عسكرية كبرى، بعد مرور أقل من 3 أشهر على قيام أنقرة بطرد مقاتلين أكراد من منطقة عفرين السورية.

 

وقال قائممقام منطقة سوران بمحافظة أربيل، كرمانج عزت، في تصريحات هاتفية لـ"سكاي نيوز عربية"، إن القوات التركية أقامت خنادق وثكنة عسكرية على تخوم قرية برميزة التابعة لقضاء سوران، والتي تبعد عن الحدود التركية بنحو كيلومترين فقط.

 

وأضاف عزت أن القوات التركية "متوغلة في أراضي كردستان بعمق يبلغ نحو 30 كلم وعرض يزيد عن 15 كلم"، موضحا أن "قرية برميزة تبعد عن مركز بلدة سوران بنحو 10 كلم".

 

وأكد أن "العمليات العسكرية التركية تستهدف فقط عناصر ومعاقل حزب العمال الكردستاني، دون سكان المنطقة، وأن القرية المذكورة لا تزال تحت إدارة حكومة إقليم كردستان".

 

جبال ديل

من جانبه، قال مدير ناحية سيدكان الحدودية التابعة لقضاء سوران، إحسان الجلبي، إن "القوات التركية استقرت على سلاسل جبال ديل، داخل المثلث الحدودي بين العراق وإيران وتركيا".

 

وأضاف الجلبي أن الجيش التركي أقام "ثكنة عسكرية على تخوم تلك الجبال، التي تبعد عن مركز الناحية 16 كلم فقط".

 

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس الماضي، إنه إذا لم يقم العراق بتطهير المنطقة من حزب العمال، فإن بلاده ستقصف جبال قنديل ومنطقة سنجار، التي تقع إلى الغرب منها، والتي يقول إن مسلحي حزب العمال يتمركزون بها أيضا.

 

وكان رئيس وزراء العراق، حيدر العبادي، كشف، الثلاثاء، أن بغداد مستعدة للتنسيق مع أنقرة لمنع الهجمات التي تقع في تركيا عبر الحدود، مضيفا أن جنودا أتراك موجودون في شمال العراق منذ الثمانينيات.

 

لكنه طالب تركيا باحترام سيادة العراق، واتهم الساسة الأتراك بإثارة التوتر لأسباب داخلية. وقال إن بلاده لن تقبل بأي مساس بسيادتها، حتى إن جاء ذلك في نطاق الحملة الانتخابية التركية.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007