الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 10/6/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
حلا شيحة توجه رسالة غاضبة لرواد التواصل الاجتماعي

الملف- عواصم



انتقدت الفنانة المعتزلة حلا شيحة نشر رواد صفحتها الرسمية بموقع "فيس بوك" لصور لها من أفلامها السابقة، مؤكدة أن لن تستفز إزاء هذه الخطوة لإيمانها بالله وحده.

وكتبت حلا رسالة مطولة عبر صفحتها الرسمية قائلة: "حابة أوضح حاجة بسيطة.. أي حد بيتعمد ينزل لي صورة من أفلامي السابقة على صفحتي لن يستفزني أبداً بفضل الله، والذنب مش أنا اللي حاخده، ده حيكون كله علي الشخص اللي سولت له نفسه الأمر ده".

وأضافت: "أنا بخاف من الله وحده، الحمد لله قوية جداً بالله وحده ثم الدعاء، وادعوا الله الثبات في كل لحظة في يومي، وأنا ذقت الحياة بعيد عن الله وبالقرب منه، ولا أتخيل حياتي أن تعود كالسابق، والحمد لله أنا بنت ناس طيبين وعائلة طيبة، ولي في حياتي السابقة بعض الأخطاء، لكن أخطاء بنت في سن صغير شيء وارد ولابد منه".

وتابعت: "كل إنسان يخطئ ولابد أن يخطئ وإلا فكيف يعرف الصواب، ولولا الندم والتوبة إلى الله والصدق في طلب المغفرة من الله والعفو، والعزم على ترك كل ما يغضب الله بصدق لما كان هذا حالي الآن، ولست ُ نادمة على شيء واحد أن كل ما مضى من حياتي قادني إلى الله ومحبته والتعلق به".

يذكر أن حلا شيحة قد توارت عن الأنظار بعد زواجها من مسلم أجنبي يدعى "يوسف" قبل أعوام عدة.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007