40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 2/6/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
غوغل يعدل عن تعاون "حربي" مثير للجدل مع البنتاغون


الملف- عواصم


من المقرر أن يعدل غوغل عن تعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي بعد أن أثار الموضوع بلبلة في صفوف موظفي عملاق الإنترنت، بحسب ما أوردت صحف أمريكية الجمعة.

 

وأبلغ مسؤول في المجموعة الموظفين الجمعة بأنه لن يتم تجديد العقد مع البنتاغون عندما تنتهي مهلته العام المقبل، بحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" وموقع "غيزمودو" المتخصص.

 

إلا أن غوغل رفض الرد على أسئلة وكالة فرانس برس.

 

ومع أن الصحف قدرت قيمة العقد بعشرة ملايين دولار إلا أنه أثار استنكاراً شديداً في الأسابيع الماضية بين صفوف آلاف الموظفين الذين اعتبروا أن التعاون مع العسكريين يتعارض مع قيم المؤسسة.

 

وفي أواسط مايو (أيار) الماضي، حصدت عريضة أطلقت في فبراير (شباط) لمطالبة غوغل بالبقاء خارج "تجارة الحرب" أكثر من أربعة آلاف توقيع بين الموظفين كما أن نحو 12 موظفاً لوحوا بالاستقالة بحسب الصحف لكن من دون أن يُعرف ما إذا نفذوا تهديدهم بالفعل.

 

وجاء في العريضة: "نطالب بالغاء مشروع ميفن، وبأن يعدّ غوغل وينشر ويطبق سياسة واضحة تنص على ألا يعمل غوغل أو المتعاقدين معه أبداً على إعداد تكنولوجيا حربية".

 

ويشمل مشروع "ميفن" خصوصاً الطائرات بدون طيار واستخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة هذه الطائرات على التمييز بين البشر والأشياء.

 

وتقول منظمات على غرار مؤسسة الحدود الالكترونية واللجنة الدولية لمراقبة الاسلحة الروبوتية إن المشروع يفسح المجال أمام الاستغناء عن أي دور بشري في مهمات الطائرات بدون طيار.

 

ويلجأ الجيش الأمريكي على غرار دول أخرى إلى الطائرات بدون طيار (التي يتم التحكم بها عن بعد) للقيام بمهمات استطلاعية واستخباراتية أو شن غارات في افغانستان مثلاً.

 

ويتنافس عمالقة المعلوماتية بينهم غوغل ومايكروسوفت وأمازون لتوقيع عقد مع البنتاغون التي تريد استخدام "السحاب" المعلوماتي، يعرف باسم "جوينت انتربرايز ديفنس انفراستراكتشر" (المؤسسة المشتركة لبنى الدفاع التحتية).

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007