الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 16/5/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
مشهد فاضح بين القدس وغزة...ابتسامة إيفانكا ترامب نافرة

  

الملف- القدس المحتلة

 

عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، كتبت ميشيل غولديرغ في صحيفة "نيويورك تايمز"، أن إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر وشخصيات قيادية أخرى من التيار اليميني في إدارة ترامب، تجمعوا الإثنين في إسرائيل للاحتفال بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، في خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها صفعة للفلسطينيين الذين يطالبون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

 

تجاور صور القتلى والجرحى الفلسطينيين وإيفانكا ترامب المبتسمة في القدس، يخبرنا الكثير عن العلاقة الامريكية بإسرائيل وقالت إن الحدث كان غريباً. لقد كان إنجازاً للتحالف المثير للسخرية بين اليهود المتشددين والإنجيليين الصهاينة الذي يعتقدون أن عودة اليهود إلى إسرائيل ستؤشر إلى يوم القيامة وعودة المسيح. وبحسب روبرت جيفريس فإن الديانات مثل "المورمون والإسلام واليهود والهندوس" تقود الناس "إلى انفصال أبدي عن الله في الجحيم". وقد اختير جيفريس ليقود الصلاة في افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس. ومرة قال جون هاجي، أحد أهم المبشرين الأمريكيين، إن هتلر أرسله الله ليقود اليهود إلى موطن أجدادهم. ومنح البركة الختامية.

 

أزمة إنسانية

وأشارت الكاتبة إلى أن هذا المشهد الموجه إلى قاعدة دونالد ترامب الأمريكية المسيحية، تزامن مع مجزرة على بعد 40 ميلاً. فمنذ 30 مارس (آذلر)، كانت هناك احتجاجات جماهيرية على السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل.

 

ويطالب سكان غزة الذين يواجهون أزمة إنسانية متصاعدة، خصوصاً بسبب الحصار الإسرائيلي، بحق العودة إلى ديارهم في إسرائيل التي أُجبرت عائتلاتهم على مغادرتها عند تأسيس إسرائيل. وكان المتظاهرون في معظمهم سلميين باستثناء قلة منهم. ورشق الغزاويون الجنود الإسرائيليين بالحجار وحاولوا توجيه طائرات ورقية مشتعلة نحو إسرائيل. ورد الجنود الإسرائيليون بالذخيرة الحية وبالرصاص المطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع. وفي اشتباكات الإثنين قتل 58 فلسطينياً وجرح الألاف، وفق وزارة الصحة في غزة. 

 

بين القتلى وإيفانكا

وقالت الكاتبة إن تجاور صور الشهداء والجرحى الفلسطينيين وإيفانكا ترامب المبتسمة في القدس مثل ماري إنطوانيت، يخبرنا الكثير عن العلاقة الامريكية بإسرائيل. لم تكن هذه العلاقة أقرب منها الآن، لكن ضمن هذا القرب تكمن بذور افتراق محتمل. إن المدافعين عن ممارسات إسرائيل سيقولون أن ما من بلدٍ سيسمح لمشاغبين بالاقتراب من حدوده. وسيقولون إنه إذا لم تكن حماس هي من دعا إلى الاحتجاجات، فإن الحركة وضعت ثقلها وراءها. وقال الناطق باسم البيت الأبيض راج شاه الإثنين إن "المسؤولية عن هذه الوفيات المأسوية تقع حكراً على حماس".

 

تنديد دولي

ولاحظت الكاتبة أن غالبية دول العالم نددت بأعمال القتل في غزة. ومع ذلك فإن الولايات المتحدة، الراعي الأكثر اهمية لإسرائيل، قد أطلقت يدها لفعل ما تشاء بالفلسطينيين. وفي الحقيقة، وجه ترامب بنقله السفارة رسالة ضمنية مفادها أن الحكومة الأمريكية قد تخلت عن أي إدعاء بالحيادية.

 

وخلصت إلى أن ترامب مكّن ما هو أسوأ في إسرائيل، وطالما هو في سدة الرئاسة، سيكون في إمكان إسرائيل أن تقتل الفلسطينيين، وتهدم منازلهم وتصادر أراضيهم مع إفلاتها من العقاب. لكن في يومٍ من الأيام، سيختفي ترامب. ومع اندثار الأمل بحل الدولتين، فإن الإتجاهات الحالية لمسار الأحداث تفترض أن أقلية يهودية في طريقها كي تحكم غالبية مسلمة محرومة في الأراضي الواقعة الآن تحت سيطرة إسرائيل. وقد يشهد جيل من الأمريكيين دولة تمييز عنصري مع وجود "ساحة ترامب" في عاصمتها، وتالياً يتساءل لماذا من المفترض أن تكون هذه الدولة صديقة لنا.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007