40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 7/5/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
هذه هي طريقة الاحتفاظ بالتفاصيل في الذاكرة

 

الملف-عواصم

أفادت دراسة بريطانية حديثة أن أخذ قسط من الراحة الهادئة، لمدة 10 دقائق، بعد تعلم شيء جديد، يساعد  الدماغ على تخزين التفاصيل الدقيقة، وإمكانية استعادتها بسهولة في المستقبل.

 

الدراسة أجراها باحثون بجامعة هيريوت وات البريطانية، ونشروا نتائجها، الأحد، في دورية (Nature Scientific Reports) العلمية.

 

وأوضح الباحثون أن  النوم و  الذاكرة متلازمان، حيث يساعد النوم الجيد على منع آليات النسيان في الدماغ، وتسهيل تكوين الذاكرة.

 

وكشفوا أنه أثناء النوم، تستريح نقاط التشابك العصبي في المخ، وتبقى مرنة، مما يحافظ على المرونة العصبية للدماغ وقدرته على التعلم.

 

ودرس الباحثون فاعلية أخذ قسط من الراحة الهادئة بإغماض العينين دون الدخول في نوم عميق لمدة 10 دقائق، على تذكر التفاصيل الدقيقة بعد التعلم.

 

وصمم الفريق اختبارا للذاكرة لتقييم القدرة على الاحتفاظ بمعلومات دقيقة للغاية، حيث طلبوا 60 شابا من الذكور والإناث متوسط أعمارهم 21 عاما بالنظر إلى مجموعة من الصور.

 

وطلب الباحثون من المشاركين التمييز بين الصور القديمة وصور أخرى مماثلة، لرصد قدرة المشاركين على الاحتفاظ بفروق دقيقة جدا بين المجموعتين.

 

ووجد الباحثون أن المجموعة التي أخذت قسطا من الراحة الهادئة لمدة 10 دقائق بعد النظر إلى الصور، استطاعت بين ذلك رصد الاختلافات الدقيقة بين الصور المتشابهة، مقارنة بالمجموعة الأخرى.

 

وقال الدكتور مايكل كريج، قائد فريق البحث، إن المجموعة التي أخذت قسطًا من الراحة ساعدها ذلك على تخزين ذكريات أكثر تفصيلاً بالمقارنة مع المجموعة التي لم ترتح.

 

وأضاف أن هذه النتيجة الجديدة توفر أول دليل على أن فترة قصيرة من الراحة الهادئة يمكن أن تساعدنا في الاحتفاظ بذكريات أكثر تفصيلاً.

 

واستطرد: "نعتقد أن الراحة الهادئة مفيدة لأنها تساعد على تقوية الذكريات الجديدة في الدماغ، ربما من خلال دعم إعادة تنشيطها تلقائيا".

 

وأشار إلى أن الأبحاث تظهر أن أخذ قسط بسيط من  الراحة بعد  التعلم، يقوي الذكريات الجديدة الضعيفة من خلال إعادة تنشيط هذه الذكريات، حيث يظهر نشاط الدماغ لأول مرة أثناء التعلم مرة أخرى في الدقائق التالية لعملية التعلم.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007