الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 7/5/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
هذه هي طريقة الاحتفاظ بالتفاصيل في الذاكرة

 

الملف-عواصم

أفادت دراسة بريطانية حديثة أن أخذ قسط من الراحة الهادئة، لمدة 10 دقائق، بعد تعلم شيء جديد، يساعد  الدماغ على تخزين التفاصيل الدقيقة، وإمكانية استعادتها بسهولة في المستقبل.

 

الدراسة أجراها باحثون بجامعة هيريوت وات البريطانية، ونشروا نتائجها، الأحد، في دورية (Nature Scientific Reports) العلمية.

 

وأوضح الباحثون أن  النوم و  الذاكرة متلازمان، حيث يساعد النوم الجيد على منع آليات النسيان في الدماغ، وتسهيل تكوين الذاكرة.

 

وكشفوا أنه أثناء النوم، تستريح نقاط التشابك العصبي في المخ، وتبقى مرنة، مما يحافظ على المرونة العصبية للدماغ وقدرته على التعلم.

 

ودرس الباحثون فاعلية أخذ قسط من الراحة الهادئة بإغماض العينين دون الدخول في نوم عميق لمدة 10 دقائق، على تذكر التفاصيل الدقيقة بعد التعلم.

 

وصمم الفريق اختبارا للذاكرة لتقييم القدرة على الاحتفاظ بمعلومات دقيقة للغاية، حيث طلبوا 60 شابا من الذكور والإناث متوسط أعمارهم 21 عاما بالنظر إلى مجموعة من الصور.

 

وطلب الباحثون من المشاركين التمييز بين الصور القديمة وصور أخرى مماثلة، لرصد قدرة المشاركين على الاحتفاظ بفروق دقيقة جدا بين المجموعتين.

 

ووجد الباحثون أن المجموعة التي أخذت قسطا من الراحة الهادئة لمدة 10 دقائق بعد النظر إلى الصور، استطاعت بين ذلك رصد الاختلافات الدقيقة بين الصور المتشابهة، مقارنة بالمجموعة الأخرى.

 

وقال الدكتور مايكل كريج، قائد فريق البحث، إن المجموعة التي أخذت قسطًا من الراحة ساعدها ذلك على تخزين ذكريات أكثر تفصيلاً بالمقارنة مع المجموعة التي لم ترتح.

 

وأضاف أن هذه النتيجة الجديدة توفر أول دليل على أن فترة قصيرة من الراحة الهادئة يمكن أن تساعدنا في الاحتفاظ بذكريات أكثر تفصيلاً.

 

واستطرد: "نعتقد أن الراحة الهادئة مفيدة لأنها تساعد على تقوية الذكريات الجديدة في الدماغ، ربما من خلال دعم إعادة تنشيطها تلقائيا".

 

وأشار إلى أن الأبحاث تظهر أن أخذ قسط بسيط من  الراحة بعد  التعلم، يقوي الذكريات الجديدة الضعيفة من خلال إعادة تنشيط هذه الذكريات، حيث يظهر نشاط الدماغ لأول مرة أثناء التعلم مرة أخرى في الدقائق التالية لعملية التعلم.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007