الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 30/4/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
ترتكب جريمة قتل لتحقق قائمة أمنياتها قبل سن 25

 

الملف- عواصم



كان هناك شيء أرادت جيما ليلي فعله قبل بلوغها 25 سنة، وشعرت برغبة ملحة بارتكاب جريمة قتل، كجزء من قائمة أمنياتها التي وضعتها لنفسها.

 

وطالما كانت جيما مهووسة بأفلام الرعب والعنف، مما غذى رغبتها في ارتكاب جريمة قتل، ووجدت، على نحو لا يصدق، شخصا مستعدا لمساعدتها. فمنذ لحظة انتقال ترودي لينون إلى منزل جيما في مدينة بيرث الأسترالية، شرعتا بتدبير مخطط لارتكاب جريمة قتل، ووضع جيما على طريق تحقيق هدفها النهائي لتصبح قاتلة متسلسلة.

 

وكانت جيما المولودة في بريطانيا قد انتقلت إلى أستراليا في 2010، وكان منزلها ممتلئًا بأشياء مستوحاة من أفلام الرعب، لكن الخيال لم يكن كافيا لها، بل أرادت تحويل شغفها بالدماء إلى واقع، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

 

وأخبر جيما أحد الأصدقاء ذات مرة، أنها ترغب بقتل شخص ما، قبل أن تبلغ الخامسة والعشرين من العمر، وكتبت رواية عنيفة على الإنترنت، حول شخص يقوم بتعذيب وقتل ضحاياه.

 

وفي 2016، كانت جيما تعمل في وقت متأخر من الليل في سوبر ماركت محلي، عندما تعرفت على ترودي البالغة من العمر 44 عاما، والتي خرجت للتو من علاقة فاشلة، وكانت تبحث عن شخص سادي، ووجدت في جيما ضالتها.

 

وتعمقت العلاقة بين الصديقتين، حيث وجدت كل منهما ما تبحث عنه في الأخرى، وانتقلت ترودي للإقامة في منزل جيما هي وابنيها، حيث كانت تعاني من مشاكل مالية بعد الانفصال، وفي غضون أسابيع، كانتا تخططان لارتكاب أول جريمة قتل.

 

وكان عليهما العثور أولاً على ضحية، حيث اقترحت ترودي اسم آرون باجيتش، وهو شاب ضعيف يبلغ من العمر 18 عاماً، كان صديقاً لابنها، ولم يكن استدراجه إلى المنزل بالأمر الصعب على الإطلاق.

 

وفي 13 يونيو (حزيران) 2016، أوصلت ترودي ابنيها المراهقين إلى المدرسة، وطلبت من آرون الحضور لتنصيب لعبة كمبيوتر، وما إن وصل إلى المنزل، حتى انقضت عليه جيما من الخلف محاولة خنقه، قبل أن تساعدها ترودي لإسقاطه على الأرض، ومن ثم طعنته جيما ثلاث طعنات اثنتان منها في العنق وواحدة في الصدر، وتركتاه لينزف على الأرض حتى الموت.

 

وفي 20 يونيو (حزيران)، ظهر ضباط الشرطة أمام منزل جيما، وذلك بعد أن أبلغت أسرة الضحية عن اختفائه، وأظهر فحص سجلات هاتفه، أن آخر اتصال كان من ترودي، ولدى تفتيش المنزل، عثر الضباط على أدوات للتعذيب، قبل أن يكتشفوا جثة آرون في غرفة سرية.

 

وبعد القبض على جيما وترودي، اتهمت كل منهما الأخرى بتنفيذ جريمة القتل، لكن التحقيقات أثبتت اشتراكهما في الجريمة، وتم الحكم عليهما في يناير (كانون الثاني) هذا العام بالسجن مدى الحياة.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007