40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 22/4/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
بعد انسحاب المعارضة.. داعش يسيطر على مناطق في القلمون

الملف- دمشق


بعد انسحاب  المعارض السورية من منطقة  القلمون الشرقي في ريف دمشق، سيطر تنظيم  داعش على عدة مواقع لقوات  النظام والميليشيات الموالية لها في المنطقة.

وبسط عناصر التنظيم سيطرتهم مجدداً على منطقة بئر الأفاعي والمنقورة وسهلة وجبل زبيدة، وسط انهيار مفاجئ لقوات النظام والميليشيات المدعومة من إيران، بعد هجوم كبير شنه "داعش" صباح الأحد.

من جانبها، كثّفت قوات الأسد من قصفها على مواقع التنظيم الجديدة، وذلك بعد يوم واحد من انسحاب فصائل المعارضة من تلك المواقع بموجب اتفاق مع روسيا يقضي بنقل المقاتلين للشمال السوري، حيث كانت تعتبر فصائل المعارضة في المنطقة حائط الدفاع الأول ضد "داعش" في المنطقة.

ونقلت حافلات مقاتلين ومدنيين سوريين، الأحد، من منطقة القلمون الشرقي إلى أحد الجيوب التي تسيطر عليها فصائل معارضة سورية مدعومة من أنقرة شمال غربي سوريا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر تابعة للمقاتلين.

 

ونقلت حافلات بعض من تم إجلاؤهم إلى عفرين. وأعلن المرصد أن "القافلة وصلت إلى منطقة عفرين. تم نقل آلاف المقاتلين والمدنيين إلى هذه المنطقة، البعض يسكن في بيوت النازحين".

 

وتأتي عملية الإجلاء من منطقة القلمون الشرقي الواقعة على بعد 60 كيلومتراً شمال شرقي دمشق، استناداً إلى اتفاق يؤمن ممراً آمناً لانسحاب آلاف المقاتلين وعائلاتهم إلى منطقة سيطرة الفصائل المعارضة في الشمال.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007