توقع إقرار مجلس الوزراء لـ”العفو” غدا...جهود ملكية حثيثة تقود الى تسليم المتهم الفار عوني مطيع... متقاعدون عسكريون يدعون لوقفة امام الديوان الملكي الاربعاء... جدل في الاردن بعد انتقاد الحمارنة لرفع “السلام الملكي” في المناسبات... تقرير روسي: طريقتان لمواجهة نفوذ إيران في سوريا... "مش ساكتين" تدعو مجددا للتظاهر الخميس المقبل من امام النقابات المهنية الى الرابع... الأردن يدين بناء وحدات استيطانية جديدة بالضفة... مكافحة الفساد: 5.5 مليونا من الاموال المهدورة امام جنايات عمان... 373 الف شهادة عدم محكومة اصدرتها وزارة العدل منذ بداية العام... من مشهد "بوتن وصدام" إلى صورة ميركل وماي.. أشهر "غرائب 2018"...3 أسباب تمنع إسرائيل من القضاء على حماس ... الاتحاد الإنجليزي يُسقط التهم عن مورينيو... الجيش يفتح باب التنافس للضباط الاردنيين للعمل في الأمم المتحدة بنيويورك... الاردن: فقدت بصرها بسبب شبهة خطأ طبي خلال “عملية شفط دهون... الأردن تاسع عربياً في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي للفجوة بين الجنسين... 80 صحفياً قتلوا في 2018... وزير العدل: عوني مطيع غير مشمول بالعفو العام ... غنيمات: عوني مطيع لن يخرج بالعفو العام... انتحل صفة "طبيب" ليتزوج فانتهى أمام مكافحة الفساد... توقعات بانخفاض اعداد المعتمرين الاردنيين الى النصف ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 16/4/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
"حماس" وكمشة "مناضلين" عرب... مع بشار

مشاري الذايدي


فعلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأثبت أنه ليس كسلفه «الرخو» باراك أوباما، إن لم نقل المتآمر، ونفّذ وعده وأثبت حمرة لونه الحقيقي في الخريطة السورية، خريطة الموت والإرهاب... واللؤم السياسي العالمي.

بعد ضربة مطار الشعيرات بعشرات من التوماهوك الأميركية، إثر جريمة النظام الكيماوية حينها، لم يرتدع بشار وحُماته، روسيا وإيران، فكرّرها بدوما، ثم ذرف عبرات البراءة هو وحُماته، وبعض المتحذلقين العرب وغير العرب، من أقاصي الأرض، مثل ورثة المزاج اللاتيني الجيفاري الحارّ الممزوج بسيجار الرفاق، بوليفيا مثالاً.

لم نفعلها، أنتم تفترون علينا، وأنتم «تنتهكون» القانون الدولي - شي لله يا قانون دولي - هكذا يصرخ الإمبراطور الروسي فلاديمير بوتين، ومعه المرشد الخرافي، خامنئي، وخطيب بشار الدولي، سميّه، بشار الجعفري.

هؤلاء، لا ملام عليهم، فهم من فعل الجريمة، أو غطّى عليها، ليس في دوما فقط، فهو «نهج» مستمر بالقصف الكيماوي، وغير الكيماوي، منذ بداية المأساة السورية 2011..

الفضيحة الأخلاقية الكبرى، هي في مواقف جماعات وشخصيات وحركات مثل: حماس الفلسطينية، وبعض «التقدميين» العرب، وثلة من «القومجية» المتقاعدين.

لم يبصروا جرائم بشار، في الحولة وبابا عمرو والزبداني ومضايا والقصير وإدلب وحلب، وفي سجون صيدنايا والمزة وتدمر وحمص، ولم يرصدوا وحشيات وهمجيات ضباط الأسد أمثال عصام زهر الدين، والعقيد النمر، سهيل الحسن، وماهر الأسد، وتهجير ملايين السوريين، والتطهير الطائفي، واستقدام الميليشيات الشيعية من أفغانستان إلى لبنان مروراً بالعراق، وأخيراً، وليس آخراً، جريمة دوما وكل الغوطة بالكيماوي، وقبلها خان شيخون.

هذا تعرّ قيمي فاضح، وخراب ضمير فادح، بشار دمّر سوريا، وفتّت الشعب، وغرس الحقد الطائفي والقومي، وشرعن شريعة الغاب، وعند الموت لن يفرّق الفلاح المسكين في درعا أو ريف حلب بين موت السوخوي أو التورنيدو أو الرافال أو الإف 16 أو براميل بشار أو غراد نصر الله، أو هاون «النصرة»، أو مفخخات «داعش»... أو سارين معمل جمرايا الأسدي.

في اتصاله مع روحاني وصف بوتين الضربات بأنها: «عمل عدواني ضد دولة ذات سيادة تشكّل رأس حربة في مكافحة الإرهاب»! هذه على ذمة فلاديمير... هو يتحمل المسؤولية «المنطقية» قبل الأخلاقية عنها!

تخيل كاتب معروف من غزة، التي تريد تعاطف العالم معها ضد العدوان الإسرائيلي يقول هذا الكلام تعليقاً على ضرب بشار. المثال هو، إبراهيم أبراش، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر غزة، قال بمقاله:

«بالنسبة لاستعمال أسلحة كيماوية فهذا أمر محل جدل».

نحن أمام مرض «ثقافي» عربي، ويساري عالمي، عضال، في لحظة انكشاف ساطع.

 

*نقلا عن "الشرق الأوسط"

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007