توقع إقرار مجلس الوزراء لـ”العفو” غدا...جهود ملكية حثيثة تقود الى تسليم المتهم الفار عوني مطيع... متقاعدون عسكريون يدعون لوقفة امام الديوان الملكي الاربعاء... جدل في الاردن بعد انتقاد الحمارنة لرفع “السلام الملكي” في المناسبات... تقرير روسي: طريقتان لمواجهة نفوذ إيران في سوريا... "مش ساكتين" تدعو مجددا للتظاهر الخميس المقبل من امام النقابات المهنية الى الرابع... الأردن يدين بناء وحدات استيطانية جديدة بالضفة... مكافحة الفساد: 5.5 مليونا من الاموال المهدورة امام جنايات عمان... 373 الف شهادة عدم محكومة اصدرتها وزارة العدل منذ بداية العام... من مشهد "بوتن وصدام" إلى صورة ميركل وماي.. أشهر "غرائب 2018"...3 أسباب تمنع إسرائيل من القضاء على حماس ... الاتحاد الإنجليزي يُسقط التهم عن مورينيو... الجيش يفتح باب التنافس للضباط الاردنيين للعمل في الأمم المتحدة بنيويورك... الاردن: فقدت بصرها بسبب شبهة خطأ طبي خلال “عملية شفط دهون... الأردن تاسع عربياً في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي للفجوة بين الجنسين... 80 صحفياً قتلوا في 2018... وزير العدل: عوني مطيع غير مشمول بالعفو العام ... غنيمات: عوني مطيع لن يخرج بالعفو العام... انتحل صفة "طبيب" ليتزوج فانتهى أمام مكافحة الفساد... توقعات بانخفاض اعداد المعتمرين الاردنيين الى النصف ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 15/4/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
بعد هجمات سوريا تيريزا ماي قد تواجه انتقادات في البرلمان


الملف- عواصم


تواجه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي انتقادات اليوم الإثنين، لتجاوزها البرلمان من أجل الانضمام إلى الهجمات الجوية التي شُنت في مطلع الأسبوع على سوريا، مع دعوة بعض النواب إلى التصويت على استراتيجيتها في المستقبل.

 

واستعادت ماي الثقة بعد كسب تأييد لموقفها الصارم بشأن سوريا وروسيا وستدلي ببيان أمام البرلمان بعد قرارها بالانضمام إلى الولايات المتحدة وفرنسا في الهجمات التي شنت يوم السبت رداً على هجوم مزعوم بالغازات.

 

وستكرر ماي التأكيد الذي أعلنته يوم السبت بأن بريطانيا واثقة من تقييمها بأن من المرجح بشكل كبير أن تكون الحكومة السورية مسؤولة عن ذلك، وأنه لم يكن بوسعها الانتظار: "لتخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن هجمات الأسلحة الكيماوية".

 

ولكنها ستستجوب عن سبب خروجها عن تقليد السعي إلى الحصول على موافقة البرلمان على مثل هذا العمل، وهو قرار تقول هي ووزراؤها، إنه نجم عن الحاجة للتحرك بسرعة.

 

وسيأتي معظم الانتقاد من نواب المعارضة ولكن ربما يتعين على ماي أيضاً بذل جهد كبير للدفاع عن سرعتها في التحرك أمام أعضاء حزب المحافظين الذين كانوا يريدون أيضاً استدعاء البرلمان.

 

وشكك زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيريمي كوربين في الأساس القانوني لمشاركة بريطانيا في الهجمات.

 

وقال أمس الأحد: "كان يمكنها استدعاء البرلمان الأسبوع الماضي..أو كان يمكنها التأجيل إلى الغد عندما يعود البرلمان".

 

وأضاف في برنامج في هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي: "أعتقد أننا بحاجة لشيء أكثر قوة في هذا البلد مثل قانون سلطات الحرب حتى يمكن أن يحاسب البرلمان الحكومات على ما تفعله باسمنا".

 

وقالت بريطانيا إنه لا توجد خطط لشن هجمات أخرى ضد سوريا، ولكن وزير الخارجية بوريس جونسون حذر الرئيس بشار الأسد من النظر في كل الخيارات، إذا استخدمت أسلحة كيماوية مرة أخرى ضد السوريين.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007