توقع إقرار مجلس الوزراء لـ”العفو” غدا...جهود ملكية حثيثة تقود الى تسليم المتهم الفار عوني مطيع... متقاعدون عسكريون يدعون لوقفة امام الديوان الملكي الاربعاء... جدل في الاردن بعد انتقاد الحمارنة لرفع “السلام الملكي” في المناسبات... تقرير روسي: طريقتان لمواجهة نفوذ إيران في سوريا... "مش ساكتين" تدعو مجددا للتظاهر الخميس المقبل من امام النقابات المهنية الى الرابع... الأردن يدين بناء وحدات استيطانية جديدة بالضفة... مكافحة الفساد: 5.5 مليونا من الاموال المهدورة امام جنايات عمان... 373 الف شهادة عدم محكومة اصدرتها وزارة العدل منذ بداية العام... من مشهد "بوتن وصدام" إلى صورة ميركل وماي.. أشهر "غرائب 2018"...3 أسباب تمنع إسرائيل من القضاء على حماس ... الاتحاد الإنجليزي يُسقط التهم عن مورينيو... الجيش يفتح باب التنافس للضباط الاردنيين للعمل في الأمم المتحدة بنيويورك... الاردن: فقدت بصرها بسبب شبهة خطأ طبي خلال “عملية شفط دهون... الأردن تاسع عربياً في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي للفجوة بين الجنسين... 80 صحفياً قتلوا في 2018... وزير العدل: عوني مطيع غير مشمول بالعفو العام ... غنيمات: عوني مطيع لن يخرج بالعفو العام... انتحل صفة "طبيب" ليتزوج فانتهى أمام مكافحة الفساد... توقعات بانخفاض اعداد المعتمرين الاردنيين الى النصف ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 14/4/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
بحث دعم إيران للإرهاب بمهرجان الصحافة الدولي في إيطاليا

الملف-طهران


شهد مهرجان الصحافة الدولي، والذي يعقد سنويا في مدينة بيروجيا الإيطالية، مناقشة دعم النظام الإيراني للإرهاب وانتهاكاته لحقوق الإنسان وتبديد أموال شعبه على الحروب الطائفية، وذلك خلال الدورة الثانية عشرة التي عقدت لمدة 5 أيام بين 11 و15 إبريل/نيسان.

 

ويعد هذا المهرجان من أكبر المهرجانات الصحافية في أوروبا واستضاف في دورته الحالية أكثر من 710 مشاركين ومتحدث من الصحافيين وناشطي المجتمع المدني والسياسيين والباحثين من حول العالم.

 

وناقش المهرجان خلال هذه الدورة القضايا التي لا تحصل على تغطية من قبل وسائل الإعلام الكبيرة والمعروفة. وقد نظم الحزب "الراديكالي" الإيطالي السبت، حلقة نقاش تحت عنوان "أربعون عاما على الحملة العالمية لإنهاء الجوع" والذي تطرق إلى دور الأنظمة الديكتاتورية التي تنفق أموال شعوبها الفقيرة على دعم وانتشار الإرهاب وتغذية الصراعات.

 

  

وبهذه المناسبة ألقت منى سيلاوي، المتحدثة باسم حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي، كلمة نيابة عن منظمة "الشعوب غير الممثلة UNPO" وتحدثت خلالها عن موضوع العلاقات الأوروبية - الإيرانية وخاصة بعد الاتفاق النووي وإنفاق #النظام_الإيراني الأموال التي حصل عليها على #دعم_الإرهاب بدلا من التنمية وتحسين الظروف المعيشية لشعبه والقضاء على الفقر والمجاعة.

 

وشرحت سيلاوي كيف ساهمت وتساهم الاستثمارات الأوروبية في #إيران النظام القائم في #طهران بدلا من أن تساعد الشعوب، بل خلقت هذه العلاقات حالة من عدم التوازن الاجتماعي والسياسي تعيق عملية الانتقال من الديكتاتورية الى الديمقراطية في إيران، بحسب المتحدثة.

 

وذكرت منى سيلاوي أن لدى الاتحاد الأوروبي برنامجا لمساعدة إيران في حل أزماتها البيئية على سبيل المثال وهو في ثلاثة مجالات، وهي الهجرة بسبب التلوث وإعادة تدوير النفايات وإدارة المياه، لكن النظام يستثمر هذه الأموال في المناطق المركزية بسبب نفوذ الطغمة الحاكمة هناك ولا ينفق شيئا منها على مناطق الأقليات التي هي الأكثر تلوثا، كإقليم الأهواز النفطي.

 

وخلال الجلسة، تحدث عبدالرحمن مهدي، نائب رئيس منظمة الشعوب غير الممثلة، عن حقوق شعب أوغادين وقال إنهم يعانون من الاضطهاد الممنهج تحت الحكم الأثيوبي.

 

كما أكد أن المساعدات الدولية التي تقدم لإثيوبيا في المشاريع التنموية لا تصل للأقليات، وشدد على أهمية مطالبة اشتراط تلك المساعدات بضمانات في احترام حكم القانون ومكافحة الفساد والتزام الشفافية، حتى لا تتحول إلى وسيلة لاستمرار حكم غير ديمقراطي واضطهاد الأقليات.

 

أما أندريه كاتولين، عضو الجمعية الفرنسية، فتحدثت عن أهمية وجود أحزاب تهتم بقضايا عالمية ولا تحصر نشاطها ضمن نطاق محدود لكي يتم انتشار مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية في كل أنحاء العالم.

 

من جهته، قال المؤرخ وأستاذ الفلسفة الإيطالي، فيتوريو ألبيرتي، إنه لا يمكن اختصارها بتقديم مساعدات مالية، بل ضمان الحقوق والحريات.

 

وذكر أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تحدث بمعزل عن إحقاق الحقوق المدنية وضمان الحريات السياسية.

 

أما مديرة الجلسة لورا هارث من الحزب الراديكالي الإيطالي والذي يعتمد النضال السلمي حلا استراتيجيا للقضايا العالمية، فذكرت بأن قضايا الأقليات في العالم، لم تأخذ حصتها من الاهتمام في الصحافة العالمية، بينما معظم انتهاكات حقوق الإنسان تحدث ضد الأقليات".

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007