40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 14/4/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
بحث دعم إيران للإرهاب بمهرجان الصحافة الدولي في إيطاليا

الملف-طهران


شهد مهرجان الصحافة الدولي، والذي يعقد سنويا في مدينة بيروجيا الإيطالية، مناقشة دعم النظام الإيراني للإرهاب وانتهاكاته لحقوق الإنسان وتبديد أموال شعبه على الحروب الطائفية، وذلك خلال الدورة الثانية عشرة التي عقدت لمدة 5 أيام بين 11 و15 إبريل/نيسان.

 

ويعد هذا المهرجان من أكبر المهرجانات الصحافية في أوروبا واستضاف في دورته الحالية أكثر من 710 مشاركين ومتحدث من الصحافيين وناشطي المجتمع المدني والسياسيين والباحثين من حول العالم.

 

وناقش المهرجان خلال هذه الدورة القضايا التي لا تحصل على تغطية من قبل وسائل الإعلام الكبيرة والمعروفة. وقد نظم الحزب "الراديكالي" الإيطالي السبت، حلقة نقاش تحت عنوان "أربعون عاما على الحملة العالمية لإنهاء الجوع" والذي تطرق إلى دور الأنظمة الديكتاتورية التي تنفق أموال شعوبها الفقيرة على دعم وانتشار الإرهاب وتغذية الصراعات.

 

  

وبهذه المناسبة ألقت منى سيلاوي، المتحدثة باسم حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي، كلمة نيابة عن منظمة "الشعوب غير الممثلة UNPO" وتحدثت خلالها عن موضوع العلاقات الأوروبية - الإيرانية وخاصة بعد الاتفاق النووي وإنفاق #النظام_الإيراني الأموال التي حصل عليها على #دعم_الإرهاب بدلا من التنمية وتحسين الظروف المعيشية لشعبه والقضاء على الفقر والمجاعة.

 

وشرحت سيلاوي كيف ساهمت وتساهم الاستثمارات الأوروبية في #إيران النظام القائم في #طهران بدلا من أن تساعد الشعوب، بل خلقت هذه العلاقات حالة من عدم التوازن الاجتماعي والسياسي تعيق عملية الانتقال من الديكتاتورية الى الديمقراطية في إيران، بحسب المتحدثة.

 

وذكرت منى سيلاوي أن لدى الاتحاد الأوروبي برنامجا لمساعدة إيران في حل أزماتها البيئية على سبيل المثال وهو في ثلاثة مجالات، وهي الهجرة بسبب التلوث وإعادة تدوير النفايات وإدارة المياه، لكن النظام يستثمر هذه الأموال في المناطق المركزية بسبب نفوذ الطغمة الحاكمة هناك ولا ينفق شيئا منها على مناطق الأقليات التي هي الأكثر تلوثا، كإقليم الأهواز النفطي.

 

وخلال الجلسة، تحدث عبدالرحمن مهدي، نائب رئيس منظمة الشعوب غير الممثلة، عن حقوق شعب أوغادين وقال إنهم يعانون من الاضطهاد الممنهج تحت الحكم الأثيوبي.

 

كما أكد أن المساعدات الدولية التي تقدم لإثيوبيا في المشاريع التنموية لا تصل للأقليات، وشدد على أهمية مطالبة اشتراط تلك المساعدات بضمانات في احترام حكم القانون ومكافحة الفساد والتزام الشفافية، حتى لا تتحول إلى وسيلة لاستمرار حكم غير ديمقراطي واضطهاد الأقليات.

 

أما أندريه كاتولين، عضو الجمعية الفرنسية، فتحدثت عن أهمية وجود أحزاب تهتم بقضايا عالمية ولا تحصر نشاطها ضمن نطاق محدود لكي يتم انتشار مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية في كل أنحاء العالم.

 

من جهته، قال المؤرخ وأستاذ الفلسفة الإيطالي، فيتوريو ألبيرتي، إنه لا يمكن اختصارها بتقديم مساعدات مالية، بل ضمان الحقوق والحريات.

 

وذكر أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تحدث بمعزل عن إحقاق الحقوق المدنية وضمان الحريات السياسية.

 

أما مديرة الجلسة لورا هارث من الحزب الراديكالي الإيطالي والذي يعتمد النضال السلمي حلا استراتيجيا للقضايا العالمية، فذكرت بأن قضايا الأقليات في العالم، لم تأخذ حصتها من الاهتمام في الصحافة العالمية، بينما معظم انتهاكات حقوق الإنسان تحدث ضد الأقليات".

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007