توقع إقرار مجلس الوزراء لـ”العفو” غدا...جهود ملكية حثيثة تقود الى تسليم المتهم الفار عوني مطيع... متقاعدون عسكريون يدعون لوقفة امام الديوان الملكي الاربعاء... جدل في الاردن بعد انتقاد الحمارنة لرفع “السلام الملكي” في المناسبات... تقرير روسي: طريقتان لمواجهة نفوذ إيران في سوريا... "مش ساكتين" تدعو مجددا للتظاهر الخميس المقبل من امام النقابات المهنية الى الرابع... الأردن يدين بناء وحدات استيطانية جديدة بالضفة... مكافحة الفساد: 5.5 مليونا من الاموال المهدورة امام جنايات عمان... 373 الف شهادة عدم محكومة اصدرتها وزارة العدل منذ بداية العام... من مشهد "بوتن وصدام" إلى صورة ميركل وماي.. أشهر "غرائب 2018"...3 أسباب تمنع إسرائيل من القضاء على حماس ... الاتحاد الإنجليزي يُسقط التهم عن مورينيو... الجيش يفتح باب التنافس للضباط الاردنيين للعمل في الأمم المتحدة بنيويورك... الاردن: فقدت بصرها بسبب شبهة خطأ طبي خلال “عملية شفط دهون... الأردن تاسع عربياً في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي للفجوة بين الجنسين... 80 صحفياً قتلوا في 2018... وزير العدل: عوني مطيع غير مشمول بالعفو العام ... غنيمات: عوني مطيع لن يخرج بالعفو العام... انتحل صفة "طبيب" ليتزوج فانتهى أمام مكافحة الفساد... توقعات بانخفاض اعداد المعتمرين الاردنيين الى النصف ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 14/4/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
الانتخابات العراقية..لا للملصقات ووضع الصور على المباني

الملف- بغداد



تتواصل الحملات الانتخابية الترويجية للقوائم والمرشحين في الانتخابات العراقية المقبلة، وسط تكهنات وحذر شعبيين من شكل البرلمان المقبل.

 

بعض المرشحين استبق بدء الحملة ونشر صوره في شوارع بغداد، رغم تحذيرات مفوضية الانتخابات من الخروقات ومحاسبة مرتكبيها.

 

في اليوم الأول لم يتمكن جميعُ المرشحين من وضعِ صورِهم أمامَ المارة، لكنهم استغلوا منصات التواصل الاجتماعي سريعاً ومنذ الدقيقة الأولى من بداية يومِ 14 من إبريل.

 

ووضعت أمانة بغداد ومفوضية الانتخابات ضوابط عدة لتنظيم عمل الحملات الانتخابية، منها منع استخدام الملصقات، واستبدالها بكلِ ما يسهلُ إزالتُه فيما بعد.

 

ومنعت أيضاً وضعَ الصور على الأبنية التاريخية والدينية والجسور وواجهاتِ المباني الحكومية من منشآتٍ ومدارسَ ومستشفيات.

 

ويقول الكثير من البغداديين إن وجود صور المرشحين أمامهم، لا يؤثر على اختيارهم يوم الاقتراع، فهم يبحثون عن برامج انتخابية مقنعة، وهذه الصور غالبيتها لا توفرُ ذلك.

 

هذا وتتوقفُ الحملات الانتخابية قبلَ 24 ساعة من بدءِ التصويت، ما يسمى "الصمت الانتخابية"، ساعاتٌ هدفُها إعطاءُ الناخبِ فرصةً لحسم قرارِه.

 

ويتنافس في هذه الانتخابات 320 حزبا وائتلافا وقائمة على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 329 مقعدا.

 

وتتوزع المقاعد النيابية على المحافظات العراقية الثماني عشرة.

 

وتتنافس في هذه الانتخابات القوى الأربع الكبرى تحالف الفتح والنصر وسائرون ودولة القانون.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007