توقع إقرار مجلس الوزراء لـ”العفو” غدا...جهود ملكية حثيثة تقود الى تسليم المتهم الفار عوني مطيع... متقاعدون عسكريون يدعون لوقفة امام الديوان الملكي الاربعاء... جدل في الاردن بعد انتقاد الحمارنة لرفع “السلام الملكي” في المناسبات... تقرير روسي: طريقتان لمواجهة نفوذ إيران في سوريا... "مش ساكتين" تدعو مجددا للتظاهر الخميس المقبل من امام النقابات المهنية الى الرابع... الأردن يدين بناء وحدات استيطانية جديدة بالضفة... مكافحة الفساد: 5.5 مليونا من الاموال المهدورة امام جنايات عمان... 373 الف شهادة عدم محكومة اصدرتها وزارة العدل منذ بداية العام... من مشهد "بوتن وصدام" إلى صورة ميركل وماي.. أشهر "غرائب 2018"...3 أسباب تمنع إسرائيل من القضاء على حماس ... الاتحاد الإنجليزي يُسقط التهم عن مورينيو... الجيش يفتح باب التنافس للضباط الاردنيين للعمل في الأمم المتحدة بنيويورك... الاردن: فقدت بصرها بسبب شبهة خطأ طبي خلال “عملية شفط دهون... الأردن تاسع عربياً في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي للفجوة بين الجنسين... 80 صحفياً قتلوا في 2018... وزير العدل: عوني مطيع غير مشمول بالعفو العام ... غنيمات: عوني مطيع لن يخرج بالعفو العام... انتحل صفة "طبيب" ليتزوج فانتهى أمام مكافحة الفساد... توقعات بانخفاض اعداد المعتمرين الاردنيين الى النصف ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 13/3/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
هذا ما تفهمه إيران!!

 

صالح القلاب


ما كان على وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن يطلب من طهران، التي كان زارها قبل أيام، بلغة «استجدائية» وبطريقة ملتوية و»مغمغمة» أن تعيد النظر بوجودها في المنطقة، أي في العراق وسوريا وفي لبنان وأيضاً في اليمن، حتى يسمع من علي خامنئي: «تأتي الدول الأوروبية وتقول إننا نريد أن نتفاوض مع إيران بشأن وجودها في المنطقة.. هذا ليس شأنكم هذه منطقتنا..لماذا أنتم هنا؟.. سنتفاوض مع أميركا عندما نريد أن نكون في أميركا.. إن طهران لن تطلب إذن واشنطن حتى تنشط في الشرق الأوسط»!!.

 

وكان على لودريان أيضا ألاّ يبدأ مهمة الضغط على إيران للخروج من بعض الدول الشرق الأوسط بـ»التزَلُّف» نعم «التزلف» للولي الفقيه والقول إنه جاء إلى طهران لتأكيد مساندة أوروبا للإتفاق النووي.. ثم يستدرك بلغة خجولة ويقول: «..وإلقاء الضوء في الوقت نفسه على المخاوف الإقليمية والأميركية بشأن البرنامج الصاروخي والنفوذ الإيراني في المنطقة.!!

 

والغريب أن وزير الخارجية الفرنسي الذي من المفترض أنه ذهب إلى طهران باسم دول الإتحاد الأوروبي كلها قد اقتصر المخاوف من النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط ومن برنامج إيران الصاروخي على الولايات المتحدة الأميركية وعلى بعض الدول الإقليمية ولهذا فقد جاء رد علي خامنئي: «تأتي الدول الأوروبية وتقول إننا نريد أن نتفاوض معكم بشأن وجودكم في المنطقة.. هذا ليس شأنكم .. هذه منطقتنا.. لماذا أنتم هنا؟!.

 

كان على جان إيف لودريان قبل أن يذهب لطهران أن يراجع العديد من الكتب التاريخية ليعرف أنه ذاهب في مهمة صعبة وأنَّ هؤلاء الذين هو ذاهب إليهم ليحذرهم من مغبة تمددهم في هذه المنطقة الشرق أوسطية التي هي منطقة مصالح أوروبية.. وبالطبع فرنسية لا يعرفون إلا القوة الزاجرة وأنهم سيفهمون هذا الكلام المعسول و»المدهون بالزبدة» على أنه ضعف واستسلام ولذلك فإن «وليهم» قد تحدث بهذه اللغة الفجة والجارحة التي تحدث بها.

 

وحقيقة أن موقف فرنسا هذا هو موقف الدول الأوروبية كلها وهو أيضا موقف الولايات المتحدة فأميركا إن هي تريد فعلاً إخراج الإيرانيين من الشرق الأوسط ومن الدول العربية التي غدت تهيمن عليها هيمنة كاملة فإن عليها أن ترفع قبضتها الحديدية عاليا وتهزها أمام أنف علي خامنئي وإنَّ عليها أن تكون جادة في إشغال إيران بنفسها وإن تقدم دعماً فعلياًّ لمنظمة مجاهدي خلق وللحركات القومية التي تسعى للاستقلال عن هذه الدولة المستبدة كالحركة الكردية والحركة العربية وحركة البلوش والآذريين والحركات المتعددة الأخرى.. إن هذا هو ما تفهمه طهران.. وليس غيره!!.

 

الرأي

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007