40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 12/3/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
بعد مقتل مسيحيين.. الجبوري يطالب الأمن بحماية المواطنين في العراق

الملف-بغداد

 

قال رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، إن ما تعرض له العراق بجميع مكوناته وخصوصاً المسيحيين يندرج ضمن محاولات إثارة الفرقة والنعرات بين أبناء المجتمع، والتي تهدف إلى إفراغ البلد من طاقاته ومكوناته الأصيلة.

 

وأضاف الجبوري أن الجريمة الأخيرة التي طالت إحدى العوائل المسيحية في بغداد لا تقل خطراً وتهديداً عن المحاولات السابقة، حتى وإن كان بدافع السرقة أو أي دوافع أخرى، مطالباً الأجهزة الأمنية في عموم العراق إلى تحمل مسؤولياتها في حماية جميع المواطنين.

 

من جانبها دعت الجمعية العراقية لحقوق الإنسان حكومة العبادي إلى حماية المكونات والطوائف غير المسلمة، وذلك بعد قيام عناصر مسلحة بقتل وسرقة عدد من المسيحيين من ضمنهم أطباء وسط العاصمة بغداد.

 

فيبدو أن التهديدات الأمنية تعود من جديد إلى بغداد التي تعيش أجواء انتخابية مشحونة بالتهديدات والشعارات وسط المخاوف من عودة العنف للعاصمة.

 

واتهمت الجمعية العراقية لحقوق الإنسان فصائل مسلحة بتنفيذ أجندات تخدم أحزاباً كبيرة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية على حساب مكونات عراقية، وأوضحت أن الإرهاب أدى لتهجير الكثيرين من العراق خلال 15 عاماً.

 

يذكر أن العراق فقد بين عام 2003 وحتى العام الحالي نحو 81% من المكون المسيحي، و94% من أبناء المكون الصابئي المندائي، بينما فقدت البلاد من الإيزيديين نحو 18%، ما يعد مؤشراً خطيراً لإفراغ العراق من مكوناته المتواجدة على أرضه منذ الأزل.

 

مهاجمة بيوت أطباء مسيحيين وقتلهم وسط بغداد أثارت غضب الأهالي ضد الأجهزة الأمنية، ما دفع بوزارة الداخلية بتعزيز فرقها الأمنية لمتابعة تلك الجرائم وإلقاء القبض على مرتكبيها.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007