40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 12/3/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
منظمة: ميانمار تبني قواعد عسكرية على قرى الروهينجا المحروقة

الملف- عواصم




قالت منظمة العفو الدولية اليوم الإثنين، مستشهدةً بأدلة جديدة لصور الأقمار الصناعية، إن جيش ميانمار يبني قواعد في أماكن كانت ذات يوم منازل ومساجد أقلية الروهينجا المسلمة بعد فرار نحو 700 ألف منهم من البلاد.

 

وأدى رد أمني صارم على هجمات متمردي الروهينجا في 25 أغسطس (آب) إلى فرار أفراد الأقلية المسلمة وأغلبهم دون جنسية إلى بنغلادش.

 

وفي الأثناء لحق دمار واسع بأكثر من 350 قرية بعد حرقها في ولاية راخين بغرب ميانمار.

 

وردد تقرير منظمة العفو الدولية الذي نشر اليوم الإثنين ما ورد في تقارير سابقة أفادت بأن ما تبقى من هذه القرى والمباني سوي بالأرض.

 

وقالت منظمة العفو الدولية إن هناك ثلاث منشآت أمنية جديدة على الأقل تحت الإنشاء فضلاً عن الإسراع ببناء مساكن وطريق.

 

وأكدت مديرة برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية، تيرانا حسن، في بيان أن "ما نشهده في ولاية راخين هو استيلاء الجيش على الأراضي على نطاق واسع يجري بناء قواعد جديدة لإيواء نفس قوات الأمن التي ارتكبت جرائم ضد الإنسانية بحق الروهينجا".

 

وقالت المنظمة إن أربعة مساجد على الأقل لم تأت عليها النيران تعرضت للدمار أو لأضرار بالغة منذ أواخر ديسمبر (كانون الأول) ولم ترد في هذا الوقت تقارير عن صراع كبير بالمنطقة.

 

وفي إحدى قرى الروهينجا، أظهرت صور الأقمار الصناعية مبانٍ لمركز جديد لشرطة الحدود تظهر إلى جوار موقع مسجد دُمر في الآونة الأخيرة.

 

ولم يتسن الوصول إلى متحدثين باسم زعيمة ميانمار أونغ سان سو كي أو الجيش لطلب التعقيب.

 

وسبق أن قال مسؤولون في ميانمار إن القرى سويت بالأرض لبناء منازل جديدة للاجئين العائدين.

 

وطلبت ميانمار "أدلة دامغة" لدعم النتيجة التي توصلت إليها الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات عن تطهير عرقي في راخين.

 

وقالت منظمة العفو الدولية إن "إعادة تشكيل" ميانمار للمنطقة التي عاش بها مسلمو الروهينجا تبدو مصممة أكثر لاستيعاب قوات الأمن والقرويين من غير الروهينجا، وأن ذلك قد يمنع اللاجئين من الموافقة على العودة.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007