40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 10/3/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
ابتسامتك تتحكم في هرومون التوتر لدى الآخرين

 

الملف- عواصم


كشفت دراسة علمية أن نوع الابتسامة التي يستعملها الشخص تؤدي إلى ردود فعل نفسية مختلفة لدى الإنسان المخاطب وتتحكم في نسبة هرومونات التوتر لديه. كيف ذلك؟

 

يفرق الباحثون بين نوعين من الابتسامة: الواعية واللاواعية. كما يقسمون النوع الأخير إلى ثلاثة انواع مختلفة بحسب الهدف المتوخى منها. ويؤكد الباحثون أن تأثير الابتسامة على عملية التواصل مع الآخرين لها مفعول أكبر مما نتصوره.

 

تحليل أنواع الابتسامات

وحاول باحثون في جامعة ويسكونسن ماديسون الأمريكية معرفة ما إذا كان الاستخدام الواعي أو اللاواعي لأنواع الابتسامات يحقق الهدف المنشود، وهل يفسرها الطرف المخاطب بشكل صحيح أم لا. للجواب على هذا السؤال استعان الباحثون المشرفون على الدراسة بـ 90 شخصاً تم وضعهم تحت ضغط العمل. وطُلب منهم إعداد عرض وتقديمه في ظرف وجيز.

 

وسجل الباحثون ضربات قلب المشاركين في التجربة إضافة إلى أخذ عينات اللعاب قبل وبعد التجربة، كما قاسوا تركيز هرمون الإجهاد والتوتر لديهم (الكورتيزول). واستخدم المشرفون على الدراسة أنواعاً مختلفة من الابتسامات أثناء الاستماع لعروض المشاركين في التجربة.

 

علاقة هرمون التوتر بالابتسامة

وخلص الباحثون إلى أن نسبة هرمونات التوتر (الكورتيزول)، تزداد وتنخفض حسب نوع الابتسامة المستخدمة من طرف المشرفين على التجربة، يضيف موقع الصحيفة الألمانية "دي فيلت". وعندما لجأ الباحثون إلى الابتسامة التي تعبر عن الهيمنة والسلطة ارتفعت نسبة هرمونات التوتر لدى المشاركين.

 

وظلت نسبة هرمون التوتر مرتفعة حتي بعد الانتهاء من العرض بثلاثين دقيقة. وعندما لجأ الباحثون إلى الابتسامة التي تعبر عن الثناء والتقدير انخفضت نسبة هرمون التوتر وعادت إلى حالتها الطبيعية. وتبقى الخلاصة العامة للتجربة هي أن نوع الابتسامة المستخدمة مع الآخرين تتسبب في ردود فعل نفسية مختلفة لدى الشخص المخاطب، سواء تم اختيار هذه الابتسامة أو تلك عن قصد أو بدون قصد.

عودة الى الأعلى

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007