40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 10/3/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
صور أجمل النساء في 50 دولة

الملف- عواصم


 

على مدى السنوات الخمس الماضية ظلت الرومانية Mihaela Noroc ميهيلا نوروك، تصوّر نساء وفتيات من مختلف بلدان العالم في مشاهد رائعة، تعكس تنوع الأنشطة والوجوه والأعراق والثقافات، وقدرة المرأة على التكيف مع الحياة عبر الأزمنة والأمكنة.

فمن نساء يحملن المكانس والسلال على رؤوسهن أو يركبن الخيول أو الدراجات النارية، أو يقاتلن لإخماد الحرائق، أو يرتدين الحجاب تبرز العديد من الصور الرائعة، وحيث وراء كل صورة لابد من قصة.

وراء كل صورة قصة

وقد طافت الشابة البالغة من العمر 32 عامًا أكثر من 50 دولة حول العالم، بما في ذلك #أفغانستان والعراق وكوريا الشمالية، لالتقاط صور نابضة بالحياة للنساء من طبقات غنية وأخرى فقيرة، ومن كافة الشرائح، وكانت في الغالب تدير حوارات معهن حول ظروفهن ورؤيتهن للحياة.

وتقول ميهيلا نوروك: "أحاول حقًا التركيز على قصص النساء، وكيف يواجهن التحديات ويتغلبن عليها".

وقد انتهت الآن من تجميع كتاب نشرته عن طريق دار النشر المعروفة "راندم هاوس"، مدعمًا بصور هؤلاء النساء في الدول الخمسين التي زارتها.

نساء إثيوبيا الملهمات

جاء الكتاب تحت عنوان "أطلس الجمال.. نساء العالم في 50 بورتريه"، اللائي تصفهن بأنهن رغم الصراعات والظروف والحروب والتمييز، إلا أنهن "جميلات وقويات".

كما تكلمت نوروك في تقرير نشرته سي ان ان الإنجليزية عن تجربتها ومغامرتها مع هذا العمل ليس بالهين، حيث بدأت المغامرة في عام 2013 من #إثيوبيا أثناء عطلة كانت بها هناك في عيد الغطاس المسيحي.

وجاءها الإلهام من خلال ما رأته من البهجة المتأتية من "الجمال والتنوع" لسكان البلاد من الإناث في إثيوبيا، سواء كن يعشن على أراضي القبيلة التقليدية أو في المدن الحديثة.

 

العودة لحلم قديم

تقول إنها ومنذ تلك اللحظات قررت أن تخلص لحلم قديم بدأ وهي في سن السادسة عشرة من عمرها، عندما أهدى لها والدها الرسام كاميرا فقامت بتصوير أختها وأمها في البداية.

وتقول: "لم أكن أعرف كيف يصورون الرجال".

ومن إثيوبيا قامت بالاستقالة عن عملها غير المرضي في مجال الإنتاج التلفزيوني لتتفرغ لهواها الشخصي.

وقد عاشت على مدخراتها الشخصية لمدة عام، ومن ثم استطاعت عبر حملة قوية بوسائل الإعلام الاجتماعية أن تقوم بتمويل جماعي ناجح لباقي الرحلة، لتخرج بهذا المشروع الرائد.



الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007