40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 2/3/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
متى يكون استئصال غدد التعرق ضروريا؟

  

الملف- عواصم

يعد العرق من الأمور المزعجة للغاية، بتسببه في تبلل الملابس، ما يشوه رونقها ويفسد المظهر. لذا يرغب كثيرون في استئصال غدد التعرق. فما مدى صحة ذلك؟

 

وللإجابة على هذا السؤال، قال الدكتور الألماني فولفغانغ شيلينغس من مستشفى هامبورغ إبندورف الجامعي إن العرق يعد بمثابة مكيف هواء الجسم، حيث إنه يعمل على تبريد الجسم عندما يتعرض للسخونة المفرطة.

 

وأضاف أن العرق يتكون بنسبة 99% من الماء، ومن المعلوم أن الماء لا رائحة له، لكن الرائحة الكريهة مرتبطة بالبكتيريا.

 

لذا لا تنبعث هذه الرائحة عند الاستحمام وتنظيف الجلد بانتظام، إلا إذا استقرت البكتيريا على الملابس نفسها.

 

ويعاني بعض الأشخاص مما يعرف بفرط التعرق، حيث يتعرق المرء بشدة رغم عدم تعرض الجسم للحرارة المفرطة.

 

وفي هذه الحالة يمكن استخدام مزيل عرق يحتوي على الألومنيوم.

 

وإذا لم يكن لفرط التعرق سبب هرموني، فيمكن في الحالات الشديدة حَقن غدد التعرق، بسم أعصاب لشلها.

 

وإذا لم تفلح هذه التدابير في إيقاف فرط التعرق، يمكن وقتها اللجوء إلى الاستئصال الجراحي، لبعض غدد التعرق.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007