نزاع بين متشرد وكلب جائع يدفع إيشورايا لإطعام ألف طفل لمدة عام...اعتقال 140 شخصاً من زفاف بالصين في عملية ضد المافيا....تمثال لطفل يثير انتباه زوار معرض بمانهاتن لظنهم أنه حقيقي..الدفاع المدني: ٦٧ اصابة حصيلة حوادث الخميس..ضبط ١١٥ عاملا وافدا مخالفا...عاصي الحلاني يشعل حفله بـالموسيقى العربية...هاني شاكر يطرب جمهوره في الموسيقى العربية...ملف حقوق عمال قطر 2022 يعود على طاولة فيفا...إيران.. الحرس الثوري يكثف اعتقالاته لمزدوجي الجنسية...جرحى من الجيش العراقي بانفجار في الأنبار...الناتو يحذر من تزايد العمليات الإرهابية لداعش بأوروبا...بريطانيا توافق على وضع يوم الخروج من الاتحاد الأوروبي في قانون...السقف الجديد للصواريخ الإيرانية... خدعة جديدة...المغرب يعزز تعاونه العسكري مع روسيا...التحالف يشن 4 غارات على كلية الطيران غربي صنعاء ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 13/2/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
الجيش وضع خطة لمجابهة للعناصر الإرهابية والتكفيرية
5 دوافع لحملة الجيش المصري ضد الإرهاب

الملف- القاهرة



كشفت مصادر أمنية، عن الدوافع الأساسية للحملة العسكرية للقوات المسلحة المصرية، التي أطلقت عليها العملية الشاملة ضد الإرهاب "سيناء 2018"، وتم تنفيذها في شمال ووسط سيناء، وفقاً لما أعلن عنه المتحدث العسكري للقوات المسلحة، بأنها خطة وضعت لمجابهة للعناصر الإرهابية والتكفيرية المسلحة في سيناء ومناطق بدلتا مصر، والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.

 

وأشارت المصادر الأمنية لـ24، إلى أن العملية العسكرية الشاملة، تم تنفيذها لعدة أسباب رئيسية، أولها: انهيار تنظيم "داعش"، الإرهابي في سوريا والعراق، وانحصاره في مناطق صغيرة يسهل السيطرة عليها ودحره فيها، وفرار العديد من عناصره وعودتهم إلى مناطقهم الأصلية، واتجها بعضهم إلى سيناء للمكوث فيها وتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية المسلحة ضد الدولة المصرية، ومؤسساتها الحيوية والسيادية.

 

وأوضحت المصادر أمنية، أن ثاني تلك الاسباب، هو أن تنظيم "داعش"،الإرهابي، نشر عدة تهديدات خلال الفترة الماضية، من شأنها تحفيذ عناصره وذئابه المنفردة على استهداف رجال قوات الجيش والشرطة المصرية، وتحديدا في سيناء، لافتة إلى أن التنظيم الإرهابي سيعمد إلى استهداف منشآت الجيش والشرطة، في إشارة منه إلى أنه سيواصل هجومه على مثل تلك الأهداف.

 

وأكدت المصادر، أن السبب الثالث، هو أن الأجهزة الأمنية رصدت تحركات لعناصر داعشية تابعة لجماعة "جند الخلافة" المتمركزة داخل نطاق القاهرة الكبرى، لتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية في قلب القاهرة، حيث كشفت عن تحذير أطلقه ما يسمى بـ"أمير جنود الخلافة في مصر"، للعناصر الإرهابية المتواجدة في مصر والذئاب المنفردة بتنفيذ عمليات مسلحة من خلال استهداف التجماعات الكبيرة وعلى رأسها تجمعات لقوات الجيش والشرطة المصرية، والمؤسسات القبطية، والمصالح الحكومية، وخاصة المصالح الاقتصادية الحيوية، بالإضافة إلى استهداف سفارات الدول الغربية، وأن العناصر الإرهابية ترى أن هذه الأهداف هي مشروعة لها، ويسعون إلى ضربها في أي وقت.

 

وأضافت المصادر، أن المجموعات التي تلقت المعلومات بتنفيذ العمليات الإرهابية في قلب القاهرة تأتي بالتزامن مع اجراء الانتخابات الرئاسية المقرر إقامتها أيام 26، 27، 28 مارس (آذار) المقبل، منوهة أن ما يسمى بـ"أمير جنود الخلافة في مصر"، طالب من عناصره أخذ الحيطة والحذر وضرورة الابتعاد بسرعة عند تنفيذ العمليات الإرهابية.

 

وأفادت المصادر، أن السبب الرابع للحملة العسكرية للجيش المصري، هو التعاون المطلق بين تنظيم داعش "أنصار بيت المقدس"، في سيناء، وعناصر غزاوية تابعة لتيار السلفية الجهادية، وأعلنهم بشكل رسمي انهم فرع لتنظيم "داعش" داخل عزة، تحت مسمى "النصرة المقدسية للدولة الإسلامية"، ويحملون نفس الفكر التكفيري المتطرف.

 

وأشارت المصادر إلى أن السلفية الجهادية، في غزة ساندت ولفترة طويلة دواعش سيناء، حيث استغل التنظيم الإرهابي حصار غزة للضغط على حكومة حماس وابتزازها لمنعها من البطش بأعضاء التنظيم الإرهابي في غزة وتخفيف حملات الاعتقال بحق أعضاء السلفية الجهادية، وأفرجت عن عدد كبير من المعتقلين غير المتورطين فى أحداث عنف، لافتةً إلى أن خروج المنشقين على حماس والذين انتمى منهم للجماعات السلفية الجهادية وتعاونهم معها سواء في غزة وسيناء، أوجد صلات وثيقة بين هذه التنظيمات.

 

وأوضحت المصادر، أن السبب الخامس للحملة العسكرية، هو الحفاظ على الحدود المصرية المشتركة، وخاصة الغربية، نظراً لتمركز تنظيم "القاعدة" هناك ورصد لتحركاته في الأونة الأخيرة، حيث كشفت المصادر عن وجود تحركات لدى تنظيم القاعدة الإرهابي، واستعداده المكثف للعودة والظهور من جديد، ووفقا للتقرير الذي رفع إلى مجلس الأمن الدولي، أن تنظيم القاعدة لا يزال صامداً بشكل ملفت، ويشكل خطراً أكبر من خطر تنظيم داعش الإرهابي، في بعض المناطق، لافتاً إلى أن المجموعات المرتبطة بالقاعدة في غرب أفريقيا وفي جنوب آسيا تشكل خطورة أكبر من مسلحي داعش الغير القادرين حالياً على فرض أنفسهم في موقع قوة في الوقت الحالي.

 

ونوهت المصادر، عن قيام قيادات معسكر "مجلس شورى المجاهدين"، التابع لتنظيم "القاعدة" اعتماد عمر رفاعي سرور، المكنى بـ"أبو عبدالله المصري"، مرجعاً شرعياً لتنظيم القاعدة خلال الأيام الماضية، مشيرةً إلى أن عمر رفاعي سرور أفتى بمحاربة وتدمير مؤسسات الدولة المصرية، وأنه شريك أساسي للإرهابي هشام عشماوي، ضابط الجيش المفصول، في تأسيس تنظيم "المرابطون"، التابع لتنظيم القاعدة.

 

وأضافت المصادر، أن تعيين أبو عبد الله المصري، يأتي في ظل التعليمات التي أوصى بها عبد الله أحمد عبد الله، المكنى بـ"أبو محمد المصري"، الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة"، والذي يتبنى فكرة العدو القريب، على عكس القيادات الأخرى داخل التنظيم التي تميل إلى فكرة مواجهة العدو البعيد.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007