نزاع بين متشرد وكلب جائع يدفع إيشورايا لإطعام ألف طفل لمدة عام...اعتقال 140 شخصاً من زفاف بالصين في عملية ضد المافيا....تمثال لطفل يثير انتباه زوار معرض بمانهاتن لظنهم أنه حقيقي..الدفاع المدني: ٦٧ اصابة حصيلة حوادث الخميس..ضبط ١١٥ عاملا وافدا مخالفا...عاصي الحلاني يشعل حفله بـالموسيقى العربية...هاني شاكر يطرب جمهوره في الموسيقى العربية...ملف حقوق عمال قطر 2022 يعود على طاولة فيفا...إيران.. الحرس الثوري يكثف اعتقالاته لمزدوجي الجنسية...جرحى من الجيش العراقي بانفجار في الأنبار...الناتو يحذر من تزايد العمليات الإرهابية لداعش بأوروبا...بريطانيا توافق على وضع يوم الخروج من الاتحاد الأوروبي في قانون...السقف الجديد للصواريخ الإيرانية... خدعة جديدة...المغرب يعزز تعاونه العسكري مع روسيا...التحالف يشن 4 غارات على كلية الطيران غربي صنعاء ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 4/2/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
هيلين ميرين تدخل قصر "وينشستر" الغامض في فيلمها الجديد


 

الملف – عواصم

 

لا يزال الكثيرون، يتوافدون على مدينة سان هوزيه الأميركية سعيا لكشف أسرار قصر وينشستر الغامض الذي يضم 160 غرفة ويكثر الحديث عن كونه مسكونا بأشباح تختبئ في ممراته المظلمة.

 

وفي فيلمها الجديد "وينشستر"، تسلط النجمة هيلين ميرين الضوء على لغز سارة وينشستر، التي بنت هذا القصر وكانت أرملة وليام وينشستر إمبراطور صناعة البنادق في الماضي.

 

وتوفيت سارة في 1922 تاركة وراءها القصر ليصبح نقطة جذب سياحية.

 

وبدأ عرض الفيلم الجديدة يوم الجمعة.

 

وشبهت ميرين الحائزة على جائزة الأوسكار سارة "الجذابة" على حد تعبيرها بشخصية ميس هافيشام في رواية "جريت إكسبكتيشنز" أو "الآمال الكبرى" للروائي الكبير تشارلز ديكنز وهي عانس غريبة الأطوار تعيش في الماضي.

 

وتدور قصة الفيلم، حول طبيب الأمراض النفسية إريك برايس، الذي يقوم بدوره الممثل جيسون كلارك إذ تكلفه شركة وينشستر للبنادق بتقييم الحالة العقلية لسارة بعد أن استأجرت نجارين للعمل على مدار اليوم لبناء المزيد والمزيد من الغرف في قصرها.

 

وقالت ميرين "من الأساطير التي تدور حولها (سارة) إنها اشترت المنزل لاسترضاء أشباح من قتلوا ببنادق وينشستر وبسبب الشعور بالذنب والضغط ووطأة تلك الأرواح عليها".

 

وخلال سياق الأحداث، ومع متابعة الطبيب برايس تحرياته تحدث المزيد والمزيد من الأحداث المرعبة في القصر الذي يشتهر بأنه أحد أكثر المنازل "المسكونة بالأشباح" رعبا في الولايات المتحدة.

 

وقالت ميرين "يحكي الناس قصص الأشباح حول نيران المدفأة منذ آلاف السنين ومن ثم فإن عالم الأرواح حاضر بشدة في التجربة الإنسانية. نتحدث عنه ونفكر فيه وهو جزء من فننا وثقافتنا. إنه جزء أصيل من التجربة الإنسانية".

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007