40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 30/1/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
هكذا تتخلص من آلامك النفسية

الملف-عواصم

 

عندما تنتاب الإنسان مشكلات نفسية فإن مشاركة الآخرين بالفضفضة قد تكون فعالة في تخفيف الألم النفسي بأن تقاسم تجربتك مع الناس.

 

لكن الإشكال في عدم قدرة كل الناس على التعبير عن ذواتهم وألمهم، رغم أن القاعدة تظل قائمة، أن تتواصل مع العالم.

واحدة من المشاريع التي تعمل في هذا الإطار عبر الانترنت، مشروع Perspective Project أو "مشروع المنظور" الذي يحاول أن يحل القضايا النفسية من خلال التواصل، ولكن بطريقة أخرى غير الكلام، حيث يكون التعبير الفني هو نافذة الإنسان إلى الوجود.

والمشروع هو عبارة عن منصة على الإنترنت تساعد كل شخص في أن يقوم بنشر أفكاره والتعبير عن مخاوفه ومشاعره من خلال الرسم أو كتابة القصص والأشعار.

قصة المنصة

وقد أُطلق المشروع من قبل مارك أنسكومب (24 عاماً)، الذي أدرك قوة تأثير مشاركة الأفكار والمشاعر مع الآخرين.

وقد أخبر صحيفة "مترو" البريطانية قائلاً: "منذ أيام المدرسة، كنت قد شعرت بأن قضية الصحة النفسية في تزايد وباتت مدمرة".

ويقول إن اثنين من زملائه توفوا في الصف السادس بسبب أمور نفسية، "وإن مشاكل الصحة العقلية كالاكتئاب والقلق أصبحت سائدة اليوم بشكل مبالغ فيه بين الأهل والأصدقاء".

ويشير إلى أنه نفسه في العام الماضي عانى من القلق، ما دفعه إلى الاجتهاد لأجل مكافحة هذه الوصمة.

ويرى أن القلق جزء من حياة الإنسان، ويجب أن يفهم لأجل التعامل معه وعلاجه.

ويؤكد أنه وجد من خلال الخبرة مدى أثر تعبير الناس عن أنفسهم وأفكارهم وعكس مشاعرهم، على نواحي الصحة النفسية، ومن هنا جاءت فكرة المشروع.

ويقول: "الكثير من الناس يستخدمون الفن والكتابة والشعر للتعبير عن أنفسهم، لعكس دواخلهم، مهما كانت رائعة أو قبيحة وبغض النظر عن مستوى الصدمة، فالفن هو التعبير النهائي عن العاطفة".

ويضيف: "خلق وتقاسم الفن هو تجربة علاجية لكثير من الفنانين، ونأمل أن يوفر مشروعنا منفذاً للعلاج وداعم له".

نجاح الفكرة

يعمل الموقع على قبول الأفراد سواء بأسماء حقيقية أو مستعارة لمشاركة تجاربهم، وحيث يتصل كذك مع منظمات المجتمع التي تعمل في الصحة النفسية.

 

ونجح الموقع في استقطاب فنانين وشعراء حقيقيين لم يقوموا بمشاركة إبداعهم من قبل مع الآخرين، ربما لأسباب نفسية، أو لانعدام الثقة أو الخوف، وقد عكس تجارب أكثر من 60 فناناً من جميع أنحاء الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا.

 

وعادة ما يشعر الناس في البداية بالتحقير وهم يقدمون باكورة أعمالهم للناس، لكن الوضع يتغير مع الزمن والموقع يقدم هذه الفرصة، ويبقى الأساس هو قوة العاطفة والطريقة.

ويأمل مؤسس هذه المنصة أن تعمل على تحقيق هدفين هما، إبراز فنانين وشعراء حقيقيين للعامة حال العامل النفسي والخوف دون وصولهم للناس، والهدف الثاني هو حل القلق النفسي وقضايا الصحة النفسية لدى الكثيرين.

تجربة سالي

ذكرت واحدة من أميز فناني المشروع، تطلق على نفسها "سالي"، أن المشاركة بأعمالها جعلتها تشعر بالتحسن النفسي، من خلال التواصل مع الناس والشعور بأنها ليست وحدها.

وتقول: "لقد عثرت على هذا المشروع في واحدة من أشد لحظات حياتي سوءاً، وقد أحسست من خلاله بالخروج من العزلة.. وفي الماضي لم أكن أناقش من أحد سوى المعالج النفسي".

وتشير إلى أنها دائماً ظلت ترسم وتكتب للخروج من الحصار النفسي ولكن في محيطها الشخصي فقط، والآن من خلال المشاركة تشعر بأنها ليست وحدها وأن عقلها بدأ يتأقلم على وضع جديد.

وتأمل أن يعمل فنها ولوحاتها أيضاً على مساعدة الآخرين في الغوص داخل ذواتهم، مؤكدة أن مقاومة الاضطراب النفسي صعبة جداً، وأن مشاركة الآخرين تخفف الألم وتظهر القوة، على الأقل من خلال المناقشات.

وتؤمن الآن بأن هذا المشروع قد أعطاها فعلاً قوة ساحرة للتعبير عن ذاتها من خلال فنها.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007