الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 19/1/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
صورة "سيلفي" تؤدي بصاحبتها إلى السجن.. وهذا هو السبب

 

الملف-عواصم



تسببت صورة "سيلفي" منشورة على "فيسبوك" بسجن صاحبتها التي لم تنتبه لمضمون الصورة، حيث بفضل الصورة تمكن محققو الشرطة من إثبات إدانتها بارتكاب جريمة القتل.

 

وفي التفاصيل التي نشرتها تقارير غربية، فإن سيدة كندية تمت إدانتها بارتكاب جريمة القتل أخيراً بعد أن تمكن المحققون من العثور على دليل الإدانة في صورة "سيلفي" مع الضحية نشرتها الجانية على صفحتها على "فيسبوك".

 

وانتهت محكمة في كندا إلى إدانة السيدة تشيني روز أنتوني (21 عاماً) بارتكاب جريمة قتل صديقتها بريتني جارجول البالغة من العمر 18 عاماً، وذلك في شهر مارس من العام 2015، عندما تم العثور على جثة الضحية مقتولة خنقاً بالقرب من مكب للنفايات في مقاطعة "ساسكاتشوان" الكندية.

 

وعثرت الشرطة الكندية على جثة الضحية ملقاة بالقرب من مكب النفايات بعد أن تم خنقها حتى الموت بواسطة حزام، وهو الحزام الذي لم تتمكن الشرطة منذ العام 2015 من تحديد صاحبه ولا معرفة إن كانت الفتاة نفسها قد انتحرت به أم لا، إلى أن وصل المحققون الى صورة "السيلفي" المشار إليها والمنشورة على "فيسبوك" وظهر في طرفها الحزام الذي قاد إلى معرفة القاتل الحقيقي ومن ثم إدانة صديقتها بالقتل.

 

وادعت أنتوني عند استجوابها من قبل الشرطة أنها كانت مع صديقتها بريتني قبل مقتلها، وذهبتا إلى عدة أماكن قبل أن تتركها مع رجل غريب وتغادر المكان، فيما ذهبت هي -أي أنتوني- للقاء عمها.

 

وتقول التقارير التي نشرت الواقعة، إن الشرطة شكت في الرواية ولم تقتنع بكلام أنتوني، فما كان من المحققين إلا أن استخدموا شبكة "فيسبوك" من أجل تتبع الضحية وصديقتها والتأكد من صحة الرواية، لينتبه رجال الشرطة إلى الحزام الذي تم قتل الضحية به ظاهراً على عُنق صديقتها، ومن ثم بدأت الخيوط تتكشف تباعاً، وانتهى الأمر إلى صدور قرار قضائي بإدانة أنتوني بارتكاب جريمة القتل العمد.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007