نزاع بين متشرد وكلب جائع يدفع إيشورايا لإطعام ألف طفل لمدة عام...اعتقال 140 شخصاً من زفاف بالصين في عملية ضد المافيا....تمثال لطفل يثير انتباه زوار معرض بمانهاتن لظنهم أنه حقيقي..الدفاع المدني: ٦٧ اصابة حصيلة حوادث الخميس..ضبط ١١٥ عاملا وافدا مخالفا...عاصي الحلاني يشعل حفله بـالموسيقى العربية...هاني شاكر يطرب جمهوره في الموسيقى العربية...ملف حقوق عمال قطر 2022 يعود على طاولة فيفا...إيران.. الحرس الثوري يكثف اعتقالاته لمزدوجي الجنسية...جرحى من الجيش العراقي بانفجار في الأنبار...الناتو يحذر من تزايد العمليات الإرهابية لداعش بأوروبا...بريطانيا توافق على وضع يوم الخروج من الاتحاد الأوروبي في قانون...السقف الجديد للصواريخ الإيرانية... خدعة جديدة...المغرب يعزز تعاونه العسكري مع روسيا...التحالف يشن 4 غارات على كلية الطيران غربي صنعاء ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 19/1/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
صورة "سيلفي" تؤدي بصاحبتها إلى السجن.. وهذا هو السبب

 

الملف-عواصم



تسببت صورة "سيلفي" منشورة على "فيسبوك" بسجن صاحبتها التي لم تنتبه لمضمون الصورة، حيث بفضل الصورة تمكن محققو الشرطة من إثبات إدانتها بارتكاب جريمة القتل.

 

وفي التفاصيل التي نشرتها تقارير غربية، فإن سيدة كندية تمت إدانتها بارتكاب جريمة القتل أخيراً بعد أن تمكن المحققون من العثور على دليل الإدانة في صورة "سيلفي" مع الضحية نشرتها الجانية على صفحتها على "فيسبوك".

 

وانتهت محكمة في كندا إلى إدانة السيدة تشيني روز أنتوني (21 عاماً) بارتكاب جريمة قتل صديقتها بريتني جارجول البالغة من العمر 18 عاماً، وذلك في شهر مارس من العام 2015، عندما تم العثور على جثة الضحية مقتولة خنقاً بالقرب من مكب للنفايات في مقاطعة "ساسكاتشوان" الكندية.

 

وعثرت الشرطة الكندية على جثة الضحية ملقاة بالقرب من مكب النفايات بعد أن تم خنقها حتى الموت بواسطة حزام، وهو الحزام الذي لم تتمكن الشرطة منذ العام 2015 من تحديد صاحبه ولا معرفة إن كانت الفتاة نفسها قد انتحرت به أم لا، إلى أن وصل المحققون الى صورة "السيلفي" المشار إليها والمنشورة على "فيسبوك" وظهر في طرفها الحزام الذي قاد إلى معرفة القاتل الحقيقي ومن ثم إدانة صديقتها بالقتل.

 

وادعت أنتوني عند استجوابها من قبل الشرطة أنها كانت مع صديقتها بريتني قبل مقتلها، وذهبتا إلى عدة أماكن قبل أن تتركها مع رجل غريب وتغادر المكان، فيما ذهبت هي -أي أنتوني- للقاء عمها.

 

وتقول التقارير التي نشرت الواقعة، إن الشرطة شكت في الرواية ولم تقتنع بكلام أنتوني، فما كان من المحققين إلا أن استخدموا شبكة "فيسبوك" من أجل تتبع الضحية وصديقتها والتأكد من صحة الرواية، لينتبه رجال الشرطة إلى الحزام الذي تم قتل الضحية به ظاهراً على عُنق صديقتها، ومن ثم بدأت الخيوط تتكشف تباعاً، وانتهى الأمر إلى صدور قرار قضائي بإدانة أنتوني بارتكاب جريمة القتل العمد.

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007