الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 12/1/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
"النووي الإيراني" وتقارب الكوريتين يكشفان ضعف دبلوماسية ترامب


الملف-واشنطن


يضع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نفسه في تحدٍ دبلوماسي هائل مع إدارته وحلفائه الأوروبيين، وذلك بعد أن قال الجمعة، إنه سيمدد للمرة الأخيرة تعليق العقوبات على إيران لإمهالهم فرصة لإصلاح الاتفاق النووي، وإلا سيلغيه.

 

وبالنسبة لترامب، فإن التحدي يأخذ منحى أعمق، حيث لا يقتصر الأمر على إيران فقط، بل إن أزمة كوريا الشمالية اتخذت منعطفاً دبلوماسياً مفاجئاً بعد الانفتاح غير المتوقع للمحادثات بين الشمال والجنوب.

 

استراتيجيات "عسكرية"

وعلى كل الجهات، يقول مسؤولون أمريكيون، إن إدارة ترامب تضطر إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات التي كانت مدفوعة إلى حد كبير باعتبارات "عسكرية". ويقول الكثيرون إن البيت الأبيض غير مؤهل للتعامل مع احتمال انفراج العلاقات بين الكوريتين أو الاضطرابات الأخيرة في إيران.

 

وأكد المسؤولون، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أن الاحتجاجات الأخيرة في إيران، أدت إلى تعقيد حسابات ترامب حول سياسته بشأن إيران وخاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي الذي تم التفاوض عليه من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

 

وبينما جعلت اضطرابات طهران الأخيرة ترامب أكثر تصميماً على معاقبة القيادة الإيرانية، فإنها عززت اقتناع القادة الأوروبيين بضرورة الحفاظ على صفقة الاتفاق النووي.

 

ووافق ترامب على عدم فرض عقوبات شاملة من شأنها أن تفكك الاتفاق النووي الإيراني. إلا أنه أعطى الأوروبيين أربعة أشهر فقط للموافقة على اتفاق "أكثر صرامة للمتابعة"، محذراً من أنه سيسحب الولايات المتحدة منه حال لم يتم تنفيذ مطالبه.

 

كما أمر بفرض عقوبات محددة على رئيس السلطة القضائية الإيرانية صادق لاريجاني، وهو شخصية قوية تحملها الإدارة مسؤولية قمع الاحتجاجات، وكذلك ضد وحدة الحرب الإلكترونية الإيرانية التي اتهمها بالرقابة الشديدة على الإنترنت.

 

الاتفاق النووي الإيراني

لكن القادة الأوروبيين يقولون إن الإبقاء على صفقة الاتفاق النووي في الواقع أصبح أكثر منطقية الآن، لأنه يلقي الضوء على القادة الإيرانيين، وأعمالهم، بدلاً من السماح للإيرانيين بوصف الولايات المتحدة وحلفائها على أنهم "الأشرار".

 

ويقول دبلوماسيون أوروبيون، إن إعادة التفاوض حول الصفقة لم تكن قائمة، وإن أفضل ما يمكن أن يأمل به ترامب هو التزام من أوروبا ببدء العمل على اتفاق جديد ومستقل. وقالوا إن مثل هذه الخطوة تتطلب مشاركة الصين وروسيا اللتين وقعتا أيضاً على الاتفاق وكذلك إيران نفسها، وهو ما استبعده البيت الأبيض.

 

والآن، تتصارع الإدارة الأمريكية فجأة مع الحكومة الإيرانية بعد الاحتجاجات الأخيرة وهو تطور سياسي لم يتوقعه ترامب.

 

ويبدو أن البيت الأبيض يعترف بالضعف في صفوفه الدبلوماسية، حيث يواجه المبعوث الخاص لإيران مهمة صعبة بشأن مطالب اتفاق من شأنه أن يقضي على جميع "الشروط المحددة"، والتي بموجبها يمكن لإيران استئناف الأنشطة مثل تخصيب اليورانيوم والتي ترتبط ببرامجها النووية والباليستية، بحسب نيويورك تايمز.

 

مواجهة جونغ أون

أما مع كوريا الشمالية، فكانت سياسة الإدارة الأمريكية أكثر توازناً بين "الدبلوماسية والتخطيط العسكري"، لكن المحادثات الأخيرة بين الكوريتين، قوّضت استراتيجية ترامب التي تتضمن فرض ضغوط قصوى على بيونغ يانغ، بما في ذلك التهديد بضربة عسكرية، للضغط على الزعيم كيم جونغ أون للتخلي عن ترسانته النووية.

 

وأرسل البيت الأبيض الجنرال ماكماستر وماثيو بوتينجر وهو متقاعد من البحرية، ولديه أيضاً خلفية في الاستخبارات العسكرية، إلى سان فرانسيسكو حيث سيلتقيان بنظرائهما من كوريا الجنوبية واليابان لبحث انعكاسات الحوار بين الشمال والجنوب.

 

وتحدث الجنرال ماكماستر علناً عن ضرورة الاستعداد لـ "حرب وقائية" ضد كوريا الشمالية.

 

ويشكك المسؤولون في البيت الأبيض بشدة في الانفتاح الذي قدمه كيم إلى كوريا الجنوبية، إذ اتفق الكوريون الجنوبيون على مواصلة المحادثات مع الشمال، والتي تقتصر بالتبادلات على القضايا الضيقة مثل الأمن في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة في بلدة بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية.

 

ومع ذلك، يبدو ترامب محاصراً بين الاستمرار في "كومة السخرية" على الزعيم الكوري الشمالي، والاعتراف بالانفتاح الدبلوماسي بين الكوريتين. وفي كامب ديفيد الأسبوع الماضي، قال ترامب إنه يأمل في أن تتعدى المحادثات ما هو أبعد من دورة الألعاب الأولمبية.

 

ويقول خبراء، بحسب الصحيفة، إن مسار المحادثات قد يكون خارج سيطرة ترامب على أي حال.

 

وقال كبير مستشاري آسيا في شركة أوباما الأمريكية إيفان ميديروس، إن "قضية كوريا الشمالية قد تدخل مرحلة جديدة، وعلى الرغم من سخرية الجميع بسياسات كوريا الشمالية، يجدر بنا طرح السؤال: هل يبحث كيم فعلاً عن منحدر متفاوض عليه، وكيف سيبدو مثل هذا السلوك؟".

 

وتساءل أيضاً: "هل إدارة ترامب، التي ركزت بشكل مفهوم على الأدوات "القسرية" حتى الآن، ذكية بما يكفي للرد على هذا التطور؟" .

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007