نزاع بين متشرد وكلب جائع يدفع إيشورايا لإطعام ألف طفل لمدة عام...اعتقال 140 شخصاً من زفاف بالصين في عملية ضد المافيا....تمثال لطفل يثير انتباه زوار معرض بمانهاتن لظنهم أنه حقيقي..الدفاع المدني: ٦٧ اصابة حصيلة حوادث الخميس..ضبط ١١٥ عاملا وافدا مخالفا...عاصي الحلاني يشعل حفله بـالموسيقى العربية...هاني شاكر يطرب جمهوره في الموسيقى العربية...ملف حقوق عمال قطر 2022 يعود على طاولة فيفا...إيران.. الحرس الثوري يكثف اعتقالاته لمزدوجي الجنسية...جرحى من الجيش العراقي بانفجار في الأنبار...الناتو يحذر من تزايد العمليات الإرهابية لداعش بأوروبا...بريطانيا توافق على وضع يوم الخروج من الاتحاد الأوروبي في قانون...السقف الجديد للصواريخ الإيرانية... خدعة جديدة...المغرب يعزز تعاونه العسكري مع روسيا...التحالف يشن 4 غارات على كلية الطيران غربي صنعاء ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 12/1/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
علاجات منزلية لنزلات البرد

الملف- عواصم

 

يعد الزكام والسعال من الأعراض المرضية الشائعة خلال فصل الشتاء، ورغم أن هذه الأعراض غير ضارة، إلا أنها مزعجة للغاية، وللأسف لا يمكن حل مشكلة سيلان الأنف عن طريق الأدوية.

 

أوضح الطبيب الألماني بيتر لاو، أن ما يمكن للمرء فعله هو جعل فترة الزكام غير مزعجة قدر الإمكان، ويمكن لاستنشاق بعض المستحضرات أن تخفف من هذه الأعراض المزعجة، وخاصة في المساء عندما تسد الأنف، ويكاد السعال لا ينقطع، حيث يعمل الاستنشاق على توسيع الشعب الهوائية، ومن ثم يشعر المرء بالمزيد من الراحة والاسترخاء أثناء الليل.

 

وتعتبر الزيوت العطرية ومستحضرات البابونج من الخيارات المنزلية الجيدة للاستنشاق، ويتم خلطها بالماء الساخن ثم تتم علمية الاستنشاق، ولكن كيم كارولين شميتز، نائب رئيس اتحاد أطباء الأنف والأذن والحنجرة، يحذر من أن كلاهما يعمل على جفاف الأغشية المخاطية، ويشير إلى أن هذا الأثر الجانبي لا يظهر مع الميرامية.

 

ونصح بتناول الميرامية في جميع الأشكال عن طريق الاستنشاق أو مغلي أو عن طريق المضغ، وعندما يقل تأثير الاستنشاق على الأنف، يمكن اللجوء إلى استعمال رذاذ الأنف، ومع ذلك لا ينبغي استعماله لفترة طويلة لما له من آثار جانبية عديدة، ويمكن غسل الأنف بمحلول ملحي بدلاً من رذاذ الأنف، ولتوسيع الشعب الهوائية بالليل يمكن دهن منطقة الصدر بمراهم الكافور قبل الذهاب إلى السرير.

 

وتشترك جميع العلاجات المنزلية في تعزيز آلية الدفاع الطبيعي للجسم، وتنتج الأغشية المخاطية المزيد من المخاط في حالة الإصابة بالبرد، الذي ينقل مسببات المرض، ولذلك يتعين على الأشخاص الذين يعانون من الزكام أو السعال تناول 3 إلى 4 لتر من السوائل.

 

وحذر بيتر لاو من العقاقير الشديدة والمضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، وبسبب الاهمال قد يقع بعض المرضى في خطأ الاستهانة بالبرد، وهو ما قد ينج عنه مضاعفات خطيرة. ويرى بيتر لاو أنه طالما كانت هناك حمى فإنه يتعين عدم الذهاب إلى العمل، وزيارة الطبيب، ففي العادة تشير الحمى إلى الإصابة بعدوى فيروسية، وتحدد إقامة بعض المصابين في السرير لأسبوع أو أسبوعين.

 

ويوصي الأطباء بالتطعيم ضد الأنفلونزا في فصل الخريف خاصةً لكبار السن، وكل من له اتصال كثير مع الأشخاص الأخرين، وتساعد الاحتياطات الجيدة أيضاً في علاج البرد العادي، وتحافظ الرياضة المنتظمة على قوة جهاز المناعي للجسم، وليس من الضروري أن تكون تمرينات شديدة، كما يساعد النظام الغذائي الغني بالفيتامينات على الحماية من نزلات البرد.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007