توقع إقرار مجلس الوزراء لـ”العفو” غدا...جهود ملكية حثيثة تقود الى تسليم المتهم الفار عوني مطيع... متقاعدون عسكريون يدعون لوقفة امام الديوان الملكي الاربعاء... جدل في الاردن بعد انتقاد الحمارنة لرفع “السلام الملكي” في المناسبات... تقرير روسي: طريقتان لمواجهة نفوذ إيران في سوريا... "مش ساكتين" تدعو مجددا للتظاهر الخميس المقبل من امام النقابات المهنية الى الرابع... الأردن يدين بناء وحدات استيطانية جديدة بالضفة... مكافحة الفساد: 5.5 مليونا من الاموال المهدورة امام جنايات عمان... 373 الف شهادة عدم محكومة اصدرتها وزارة العدل منذ بداية العام... من مشهد "بوتن وصدام" إلى صورة ميركل وماي.. أشهر "غرائب 2018"...3 أسباب تمنع إسرائيل من القضاء على حماس ... الاتحاد الإنجليزي يُسقط التهم عن مورينيو... الجيش يفتح باب التنافس للضباط الاردنيين للعمل في الأمم المتحدة بنيويورك... الاردن: فقدت بصرها بسبب شبهة خطأ طبي خلال “عملية شفط دهون... الأردن تاسع عربياً في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي للفجوة بين الجنسين... 80 صحفياً قتلوا في 2018... وزير العدل: عوني مطيع غير مشمول بالعفو العام ... غنيمات: عوني مطيع لن يخرج بالعفو العام... انتحل صفة "طبيب" ليتزوج فانتهى أمام مكافحة الفساد... توقعات بانخفاض اعداد المعتمرين الاردنيين الى النصف ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 10/1/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
"الشخير" يعيد الحياة إلى سجين ميت قُبيل تشريحه

الملف- مدريد



 صادق ثلاثة أطباء على وفاة أحد السجناء إلا أنه وُجد على قيد الحياة قبل ساعات فقط من تشريح جثته.

 

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أنه تم وضع غونزالو مونتويا جيمينيز، وهو أحد نزلاء سجن في منطقة أستورياس بشمالي إسبانيا، في مشرحة المستشفى استعدادا لتشريح جثته، بعد أن عثر عليه "ميتا" في زنزانته.

 

وقالت عائلته إنه تم وضع علامات عليه استعدادا لعملية التشريح، وأدرك معهد الطب الشرعي في أوفييدو، خطأ الأطباء في تشخيص حالة السجين البالغ من العمر 29 عاما، بعد سماع شخيره عندما كان ممددا على طاولة التشريح، وفقا لتقارير صحيفة "La Voz de Asturias".

 

ويخضع جيمينيز للعناية المشددة الآن في مستشفى جامعة أستورياس المركزي في أوفييدو، وبعد أن استعاد وعيه عقب مرور 24 ساعة، كان أول ما فعله هو السؤال عن زوجته، بحسب ما ذكرته الصحيفة.

 

ويشتبه في إصابة السجين بـ "التَّخشُّب"، وهي حالة تتسم بتصلب الجسم، يفقد معها الإنسان بصورة مؤقتة القدرة على الحركة الإرادية، ويفقد الاستجابة للألم وتتباطأ وظائف الجسم، مثل التنفس.

 

وكان الأطباء يخشون حدوث تلف في دماغ السجين، لكنهم وجدوا أن الإشارات كانت إيجابية وكان السجين قادرا على التحدث وتذكر زوجته.

 

وقالت عائلة جيمينيز إنه مصاب بالصرع، وكان يتناول دواء، إلا أنهم أشاروا إلى خشيتهم من عدم تناوله لدوائه في الأوقات الصحيحة أثناء تواجده في السجن.-(روسيا اليوم)

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007