40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 10/1/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
"الشخير" يعيد الحياة إلى سجين ميت قُبيل تشريحه

الملف- مدريد



 صادق ثلاثة أطباء على وفاة أحد السجناء إلا أنه وُجد على قيد الحياة قبل ساعات فقط من تشريح جثته.

 

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أنه تم وضع غونزالو مونتويا جيمينيز، وهو أحد نزلاء سجن في منطقة أستورياس بشمالي إسبانيا، في مشرحة المستشفى استعدادا لتشريح جثته، بعد أن عثر عليه "ميتا" في زنزانته.

 

وقالت عائلته إنه تم وضع علامات عليه استعدادا لعملية التشريح، وأدرك معهد الطب الشرعي في أوفييدو، خطأ الأطباء في تشخيص حالة السجين البالغ من العمر 29 عاما، بعد سماع شخيره عندما كان ممددا على طاولة التشريح، وفقا لتقارير صحيفة "La Voz de Asturias".

 

ويخضع جيمينيز للعناية المشددة الآن في مستشفى جامعة أستورياس المركزي في أوفييدو، وبعد أن استعاد وعيه عقب مرور 24 ساعة، كان أول ما فعله هو السؤال عن زوجته، بحسب ما ذكرته الصحيفة.

 

ويشتبه في إصابة السجين بـ "التَّخشُّب"، وهي حالة تتسم بتصلب الجسم، يفقد معها الإنسان بصورة مؤقتة القدرة على الحركة الإرادية، ويفقد الاستجابة للألم وتتباطأ وظائف الجسم، مثل التنفس.

 

وكان الأطباء يخشون حدوث تلف في دماغ السجين، لكنهم وجدوا أن الإشارات كانت إيجابية وكان السجين قادرا على التحدث وتذكر زوجته.

 

وقالت عائلة جيمينيز إنه مصاب بالصرع، وكان يتناول دواء، إلا أنهم أشاروا إلى خشيتهم من عدم تناوله لدوائه في الأوقات الصحيحة أثناء تواجده في السجن.-(روسيا اليوم)

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007