الضباب يحول رحلات من مطار الملكة علياء إلى العقبة...الحباشنة يهاجم النواب مجدداً : "سحيجة يتلقون الاوامر من الوزراء و تسمع نباحهم بين الحين والاخر"...ظاهرة فلكية ناردة تشهدها "الكعبة"على مدى يومين...إنجاز صلاح الذي لم يحققه أي لاعب في موسم ونصف..."كنوز داعش".. العثور على ثروة طائلة يمتلكها التنطيم...عقاب رادع لـ"أب مراهق" ارتكب أفظع جريمة ممكنة...ماذا يعني "الإغلاق الأميركي".. وما تأثيره على الاقتصاد؟...تواطؤ في جرائم الحرب: تحالف بريطانيا العسكري غير المعلن مع إسرائيل...العنف الجامعي.. تراجع ملحوظ خلال عامين...إصابتان بالسل في مصنعي دهانات...خبراء: تباطؤ النمو وزيادة النفقات يحولان دون خفض الدين العام...البدانة تحرض على ظهور 13 نوعا من السرطان...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً...الحكومة : لا بيع لمطار ماركا وسيبقى مطاراً مشتركاً مدنياً عسكرياً ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 8/1/2018
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
رئيس .. طفل ومغرور !!

 

رجا طلب

اعتقد أن التاريخ بشكل عام والتاريخ الأميركي بشكل خاص سيسجل للكاتب مايكل وولف صاحب كتاب 'النار والغضب' الذي صدر يوم الجمعة الفائت وحقق أرقاما قياسية بالمبيعات في الساعات الأولى لطرحه بالسوق، سيسجل انه ساهم مساهمة إنسانية في كشف حقيقة رئيس الولايات المتحدة الأميركية ، وساهم في إزالة مساحيق التجميل التي تخفي وراءها شخصية تحمل أطنانا من العقد والحقد والشعور 'بالدونية'.

 

قرأت بعضا من مقتطفات ما جاء في الكتاب المترجمة إلى العربية ونقلتها وسائل الإعلام المختلفة ، وفي الحقيقة ومن خلال متابعتي للحملة الانتخابية لترمب ولمنطقه وتصريحاته وللغة جسده ، أيقنت أن ما جاء في الكتاب ليس افتراء أو أكاذيب أو أخبار ملفقة ، بل ما جاء في الكتاب يكمل الأسطر الناقصة في فهم شخصية رجل( فج ومتناقض وغير متوازن ) مثل ترمب.

 

الهوس الإعلامي لترمب وحب الظهور بأي شكل من الأشكال مضافا إليه تاريخه الحافل بالتحرش الجنسي والمفاخرة بقدراته الجنسية، والتطرق لقضايا حساسة وإبداء رأي حاسم بشأنها مثل الدين والمواطنة الأميركية والعلاقات مع العرب وبخاصة في بعدها المالي وغيرها من القضايا الأخرى المثيرة للجدل تؤكد أن الرجل يمارس تفكيره بدرجة عالية من التحرر « الفوضوي والبوهيمي « بعيدا عن أية حسابات اعتاد عليها من هم في موقع المسؤولية الأولى في أميركا ، وهي في التقييم النفسي حالة مرضية تعكس شخصية مضطربة غير متوازنة كما أفتى بذلك الكثير من علماء النفس في العالم تعليقا على أدائه وأرائه خلال حملته الانتخابية بالإضافة إلى تاريخه.

 

ماقاله مايكل وولف من آراء وتصرفات لترمب مهمة جدا وقد استوقفني منها ما يلي:

 

• ترمب الكاذب: رجل يتمتع بأقل مصداقية، عن أي شخص سار على الأرض» يعني اكذب رجل على مر التاريخ تجاوز في ثقافتنا العربية والإسلامية مسيلمة الكذاب الذي ادعى النبوة « لتكذيب « النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

 

• ترمب الطفل: يقول مايكل وولف: «سأخبركم بالوصف الوحيد الذي أعطاه الجميع لي بشأن ترمب، وهو أنه مثل الطفل الذي في حاجة إلى إشباع فوري، وأن يجعل كل الأمور تتمحور حوله» ، وهو ما يعني انه مجرد طفل مهووس بان يجذب اهتمام محيطه ، وغالبا ما يلجأ الأطفال إلى ذلك عبر البكاء المستمر لأتفه الأسباب أو اللجوء للعنف والتكسير من اجل لفت الانتباه.

 

• ترمب المضطرب: وهو ما يعني انعدام الثقة بالنفس والشك بالذات وقد جاء في الكتاب ما يلي وبالنص: (عندما بدا أن المنحى الذي لم يكن متوقعا– ويشير إلى أن ترمب قد يفوز–أصبح مؤكدا، قال دون جونيور لأحد الأصدقاء إن والده أو كما يناديه اختصارا دي.جي.تي، بدا وكأنه شاهد شبحا. وكانت ميلانيا تذرف الدموع–ليس دموع الفرح» ، «وفي غضون ما يزيد عن الساعة بقليل، وبحسب مشاهدات ستيف بانون المستاء، بدأ ترمب المرتبك يتحول إلى ترمب غير المصدق ثم ترمب المذعور. لكن بقي التحول النهائي:

 

فجأة أصبح دونالد ترمب رجلا يصدق أنه يستحق أن يكون رئيس الولايات المتحدة، وقادرا على أن يكون رئيسا».

 

• ترمب الجبان: يقول وولف في كتابه ما نصه: يخشى منذ فترة طويلة من تعرضه للتسميم، وهو أحد أسباب تناوله الطعام لدى ماكدونالدز–هكذا لا أحد يعرف متى يأتي والطعام آمن ومُعد مسبقا».

 

اي انه عديم الثقة باي احد حوله بمن فيهم زوجته وابنته وزوجها ، وشخصية بهذه العقد هي عبارة عن حالة مرضية سهلة وقعت في ايدى المنظمات الصهيونية العالمية وفي قبضة مالك ملاهي القمار العالمية ونوادي الجنس العالمية « شيلدون اديلسون « صديق نتنياهو والمتبرع الاكبر لحملة ترمب.

 

واقع الحال يقر بان ترمب الذي اقدم على احد اخطر القرارات في التاريخ الانساني والمتمثل الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة وابدية لاسرائيل

ليس سويا بكل المقاييس.

 

الراي

 

 

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007