40 شحنة ومواد "كيمياوية".. من كوريا الشمالية إلى سوريا...ممثلة أميركية دفعت 100 ألف دولار واستنسخت كلبتها الميتة..."وأد" للهدنة في الغوطة.. 46 غارة روسية تستهدف أحياءها...جنرال أميركي: روسيا تشعل الحريق في سوريا وتطفئه...4 دول تحذر إيران.. وتدعوها لوقف تسليح الحوثيين...حشود المصلين يتدفقون وهم يبكون إلى كنيسة القيامة في القدس بعد إعادة فتحها...ترامب بحث أنشطة إيران مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد...مجلس الأمن يجتمع للنظر في مدى الالتزام بتنفيذ قرار الهدنة في سوريا...السفير العراقي في موسكو لا يستبعد شراء بلاده منظومات "إس-400"...تركيا تجرد نائبين موالين للأكراد من عضوية البرلمان...فرجينيا: إصابة 11 شخصاً بعد فتح رسالة مشبوهة بقاعدة عسكرية أمريكية... ||  
عدد التعليقات : 0
تاريخ النشر : 13/11/2017
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
فرنسا قلقة من تهديدات داخلية
edf40wrjww2cpx_images:caption

  

الملف- عواصم


بعد عامين من هجمات منسقة لإرهابيين في باريس أودت بحياة 130 شخصاً، يقول مسؤولون فرنسيون، إن مستوى التهديد الداخلي لا يزال في مستوى لم يسبق له مثيل.

 

وبينما يخسر تنظيم داعش أراضي في العراق وسوريا يتوقع أن يحاول مئات من الفرنسيين، وفي بعض الحالات أطفالهم، العودة إلى فرنسا مما يضع الحكومة في ورطة بشأن كيفية التعامل معهم.

 

ولأول مرة منذ توليه السلطة سيشارك الرئيس إيمانويل ماكرون في مراسم تأبين ضحايا حوادث إطلاق النار العشوائي والتفجير التي وقعت في باريس وضاحية سان دوني بشمال العاصمة يوم 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015.

 

ودفعت الهجمات، وكانت الأكبر في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية، الحكومة للرد بالانضمام إلى عمليات عسكرية دولية تستهدف داعش وغيره من الجماعات المتشددة في العراق وسوريا وليبيا وأماكن أخرى.

 

وأقر البرلمان أيضاً تشريعات أشد أحدثها قانون يبدأ سريانه الشهر الجاري يمنح الشرطة صلاحيات أوسع في تفتيش الممتلكات والتنصت وإغلاق مساجد وغيرها من المواقع التي تشتبه السلطات في أنها تروج للكراهية.

 

وشدد ماكرون على ضرورة التوازن بين الأمن والحريات.

 

وتقول وزارة الداخلية، إن إجراءات استثنائية ساعدت وكالات المخابرات في إحباط أكثر من 30 هجوماً في العامين الماضيين.

 

وأكد المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان، أنه بينما تخطط خلايا كبيرة لهجمات، يحتمل وقوع هجمات أخرى فردية باستخدام وسائل رخيصة التكلفة مثل سيارات أو سكاكين.

 

وخلال زيارته إلى أبوظبي قال الرئيس الفرنسي، إنه سيتم التعامل مع مسألة العائدين على أساس حالة بحالة.

 

وقال مولان، إن المخابرات الفرنسية تقدر أن نحو 690 فرنسياً يتواجدون حالياً في العراق وسوريا منهم نحو 295 امرأة.

 

وكانت تقديرات في عام 2015 ذكرت أن نحو ألفي فرنسي ذهبوا للقتال في صفوف داعش.

الصفحة الرئيسية
للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة
لشركة الملف للدراسات و الإعلام المحدودة © 2007